البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٢٠/٣١ الصفحه ١٩٠ : كتابه : (
إِنَّ الَّذِينَ
يُؤذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ
الصفحه ١٦٥ : (٢) : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي
فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من
الصفحه ٢٤١ : حين وفاته ، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام : لما وقفت
الصفحه ١٨١ :
__________________
(١) لا توجد كلمة : رسول
الله في الطبعة الحجرية من الكتاب ، وكذا نسخة ( ألف ).
(٢) لم ترد كلمة : وجلالي
الصفحه ٢٠٩ : (٤)
، فأنكر ذلك جماعة من الصحابة (٥)
، فأنزل الله تعالى في محكم كتابه (٦)
: ( مَا كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ
الصفحه ١٠٦ : بغداد أيضا ١١/٢١٦ ، وفيه عن علي عليهالسلام
أنه قال : « مما عهد اليّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
الصفحه ١٧٤ : (٥).
وقال الرجل الكتابي الذي (٦) هداه الله الى دين (٧) الإسلام : إني لأعجب من علماء السنة
كيف يروون أن علي
الصفحه ٢٤٧ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ما يودّ (١٠) أن إسلامه وجميع أعماله مع رسول الله
صلى
الصفحه ٧٩ : .
ويقال لها : الرسالة الحسنية في الأصول
الدينية (٣).
* * *
وآخر نموذج نتعرض له من هذه الكتب ـ
ويُعد
الصفحه ٨١ : الى
السيد ابن طاووس .. وهو سهو ؛ لأن مؤلفه ينقل من كتب ابن أبي الحديد المعتزلي ـ
وهو وإن كان معاصرا له
الصفحه ٥٧ : ) .. وغيرهما.
وقد أخرج كتابه : نصائح الهدى ، المطبوع
في بغداد سنة ١٩٢٢ م ، وكذا كتابه : نور الهدى ، المطبوع
الصفحه ٧٤ : نماذج عسى أن
نوفق أن نشبع البحث عنها فيما بعد إنشاء الله.
فمن القسم الأول كتاب « الطرائف في
معرفة
الصفحه ١٣٣ :
الذّين (١)
يشبّهون الله بخلقه
قال صاحب الملل والنحل (٢) ـ من علماء السنة ـ :
المشبهة [ هم
الصفحه ١٢٤ : عليهاالسلام ـ وكونه
داعيا الى الله تعالى (١١)
والى دين الحق ، ظاهرا شاهرا سيفه في نصرة دينه
الصفحه ١٤٢ :
فصل (١)
في وصف مذاهب
الإسلام
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله (٣) الى الإسلام : إني لما