البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧/١ الصفحه ٦ :
شيئا من الخير ، قال : لا ، الا ان سائلا اتى الباب وقد كان ادخروا لي طعاما
فاعطيته السائل ، فقال : بهذا
الصفحه ٢٢ :
شيئا من الخير ، قال : لا ، الا ان سائلا اتى الباب وقد كان ادخروا لي طعاما
فاعطيته السائل ، فقال : بهذا
الصفحه ١٤٠ :
الصادق عليهالسلام وأحداث مذهب (١) غير مذهبه ، وجعل لهما ولمن (٢) تابعهما الوضائف (٣) ، ومن قرأ
الصفحه ١ : اختر النصف الاول وتعجل العافية لعل الله
سيرحمنا ويتم لنا النعمة.
فلما كان في الليلة الثانية اتى
الصفحه ١٧ : اختر النصف الاول وتعجل العافية لعل الله
سيرحمنا ويتم لنا النعمة.
فلما كان في الليلة الثانية اتى
الصفحه ٢٠١ : ، ثمّ أتى (٤) الحيرة ، وكان فيها سلطان العرب عمرو (٥) بن هند ، وطلب (٦) أبوها عتبة أبا سفيان و وعده بمال
الصفحه ٤٨ : فترة زمينة نجاحا لأثره الروائي أو الشعري ، أو لاقى كتابه أو
مقاله إقبالا من القرّاء وتلقّفا من طلاّب
الصفحه ٦٨ : ، وقرأ
__________________
(١) معجم الأسماء
المستعارة : ٣٦ ، ٣٨ ، ٣٩ ، ٤٣ ، ٤٨.
(٢) معجم المؤلفين
الصفحه ١٣٩ : الأئمة الأربعة لأهل السنّة ، أخذ القراءة عرضا عن نافع
بن أبي نعيم ، وروى عنه الأوزاعي ، أفتى عند السلطان
الصفحه ٩ : رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (٢) قبل الموت؟.
قال : فاتاه آت فقال له : ليس
الصفحه ٢٥ : رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (٢) قبل الموت؟.
قال : فاتاه آت فقال له : ليس
الصفحه ٥٢ : أبي القاسم علي ، صاحب الطرائف الآتي.
مصنّف مجتهد ، كثير التصنيف في الفقه
والرجال والرواية وغيرها
الصفحه ٨١ : ـ الآتي ذكره ـ فلاحظ.
ثم قال : وبالجملة ؛ لما عبّر مؤلفه عن
نفسه في هذا الكتاب أنه رجل من أهل الذمة
الصفحه ١٠٥ :
يَنفَعُ
مالٌ وَلا بَنُونٌ إلاّ مَن أَتى اللهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ) (١).
وإعلم (٢) إني رجل من أهل
الصفحه ٢٠٣ : ء السنة ـ يقول (٤)
:
فـان يكـن الزمـان أتى علينا
بقتل (٥) الترك والمـوت الوحيـيّ