البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٨٣/١ الصفحه ٦ : لنفسك افضل من عبادتك اربعين سنة (١).
الصدقة تدفع البلاء :
ان رجلا من بني اسرائيل كان له ابن وكان
الصفحه ٢٢ : لنفسك افضل من عبادتك اربعين سنة (١).
الصدقة تدفع البلاء :
ان رجلا من بني اسرائيل كان له ابن وكان
الصفحه ١٩٨ : هشام بن (٥) محمد بن السائب الكلبي أيضا (٦) قال (٧) : وممّن كان (٨) يُلعب به ويُفتحل به عفّان (٩) ، أبو
الصفحه ٢ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ١٨ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٤٥ : القدامى ـ سواء من كان
منهم في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام أو العهدين الأموي والعباسي ـ عن الكثيرين
ممّن
الصفحه ١٢٨ : (٤) ، ونسج على منوالهم واصل بن عطاء
الغزّالي (٥)
وكان تلميذ الحسن البصري (٦)
.. ثم اعتزل عنه بالقول
الصفحه ١٨٤ : ميراثه شيئا ، وتركهم يطلبون ما لا
يستحقّون ، مع أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان عظيم الشفقة على الأباعد
الصفحه ١ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ١٧ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ٧٥ :
ولعله لقوله عزّ من قائل : ( لقد كان في قَصَصِهم
عِبرة لأُولي الألباب ) (١).
ومنها
: كتاب « عين
الصفحه ١٤١ : (٤) الأربعة (٥) الحادثة أيّام المنصور ، وبقيت الشيعة
الإمامية على المذهب الذي كان عليه رسول الله
الصفحه ١٩٩ : قال (٣)
: كان معاوية لأربعة : لعمارة (٤)
بن وليد بن المغيرة المخزومي ، ولمسافر بن عمر (٥)
، ولابي
الصفحه ٢٠٧ :
الثامن
(١) :
في نسب الزبير بن العوام : فقد رووا (٢) أن العوام كان عبدا لخويلد ، ثم اعتقه
الصفحه ٢٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « يا معشر
قريش! إن (٣)
زيد إبني وأنا أبوه » ، فدُعي : زيد بن محمد على رسمهم الذي كان في الجاهلية