البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٧/١ الصفحه ٦ :
منه ، فقال لنفسه :
وما اتيت الا منك ، وما الذنب الا لك ، فأوحى
الله تبارك وتعالى اليه : ذمك
الصفحه ٢٢ :
منه ، فقال لنفسه :
وما اتيت الا منك ، وما الذنب الا لك ، فأوحى
الله تبارك وتعالى اليه : ذمك
الصفحه ١٥٩ : وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار » ، فقلت : « يا رسول الله! فمن (٤) الناجية؟ » قال : « المتمسّك
الصفحه ١٦١ :
أمرهما (١) ، والله تعالى يقول : ( وَمَا آتيكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهيكُم عَنهُ
الصفحه ١٨٦ :
أُنظروا رحمكم الله (١) الى هذا الخبر المنقول (٢) عن أحمد بن حنبل ـ أحد الأئمة الاربعة (٣) ـ ونقله
الصفحه ٢٠٨ :
ففعلت خديجة ذلك.
فبلغ (١) أباه الخبر أنه أسلم (٢) مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بمكة
الصفحه ١٩٢ :
ولعن الله لهم ، ولكنّ
الشيعة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ، وما ذنب الشيعة إذ فارقوا أئمة شهدت
الصفحه ٥ :
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (١) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا
الصفحه ٩ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ٢١ :
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (١) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا
الصفحه ٢٥ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ١٥٧ :
وتفسير مجاهد (١) ـ وكلّهم من السنّة ـ رووا عن أنس بن
مالك (٢) قال : كنّا
جلوسا عند رسول الله
الصفحه ١٥٨ :
المصلّين ... (١) ، فقال له رسول الله : « إجلس فلست
بصاحبه (٢)
» ثم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١٩٠ : وأغضبه ، ويشهدون ويصحّحون أن أبا بكر أغضبها وآذاها ، وهجرته
الى أن ماتت ، وقد قال الله تعالى في محكم