البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٧/٩١ الصفحه ١١٧ :
الجلّي من الله
ورسول الله (١)
، ومن الإمام المنصوص عليه ، وهو (٢)
: علي بن ابن أبي طالب
الصفحه ١٢٩ :
الله تعالى ، وأن
المعارف كلها (١)
عقلية حصولا ووجوبا قبل الشرع وبعده ، ومذهبهم في الإمامة تقديم
الصفحه ١٣٠ :
الكلابيّ (١) ، واختار مذهبه في اثبات الصفات ، وإثبات
القدر خيره وشره من الله تعالى (٢)
، وأبطل
الصفحه ١٤٥ : ، ووجوب
اتّباعهم ، وأنهم منصوص عليهم من الله ورسوله ، لأن العصمة لطف (٢) خفيّ لا يعلمها (٣) غير الله تعالى
الصفحه ١٥٣ :
وداوود الظاهري ، وسفيان
الثوري ، فإنهم شبهوا الله تعالى بخلقه ، وقالوا : إنه جسم طويل عريض عميق
الصفحه ١٦٠ : تضمّنت (٦) النص الجلي على (٧) أن أبابكر وعمر خالفا أمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حياته بحضوره
الصفحه ١٧٢ :
وهذا إقرار من علماء السنة أن الأنبياء
بعثوا على الإقرار بنبوّة محمّد وولاية عليّ صلوات الله عليهما
الصفحه ١٧٤ :
مؤمن آل فرعون الذي
قال : ( أَتَقتُلُونَ رَجُلاً أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
) (١) ، وعلي بن أبي طالب
الصفحه ١٨٣ : (٢)
في حق الرسول ولا في (٣)
حق أهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ؛ من وجوه (٤).
أوّلها
الصفحه ١٩٧ : ملوك الجاهلية والإسلام ، وهو ابن أمتهم الزانية ، فهل هذا (٤) يليق في العقول أو يرضى به الله ورسوله
الصفحه ٢١٠ : ذلك (٣) ؛ شعر عديّ بن حاتم في عبد الله [ بن ]
الزبير (٤)
بحضرة معاوية ، وذلك (٥)
أن عديّ بن حاتم
الصفحه ٢١٨ : في الزّحف بعد علمهما
بقول الله تعالى : ( وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ
دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً
الصفحه ٢٢٢ : وخـيبرا
يقول : الفرار عادة له فلا تنكره عليه
..! وهو استهزاء به وتهكّم به (٤).
ثمّ قال
الصفحه ٢٢٨ :
ثمّ قال (١) :
إمام هدىً (٢) بالقُرص آثـر فـاقتضى
له القرص ردّ القرص ابيض
الصفحه ٢٤٠ :
وروى أحمد بن حنبل في مسنده (١) عن عمران بن حصين قال : انزلت متعة
النساء (٢)
في كتاب الله ، وعملنا