البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٨٣/٦١ الصفحه ١٣٩ :
بابل ، أو الأنبار. وأدرك أبو حنيفة أربعة من الصحابة ، وكان ولادته سنة ثمانين
للهجرة ، أو إحدى وستين
الصفحه ١٤٠ : ، فذهب الى أشياء شنيعة.
ثمّ اعتزل مالك عن (٧) الصادق عليهالسلام
وكان يقرأ عليه (٨)
وعلى ربيعة الرّأي
الصفحه ١٤٧ :
كان عليه الرسول
عليه وآله السلام والصحابة وأتباعهم الى أيام المنصور ـ كما غيّره أهل (١) المذاهب
الصفحه ١٤٩ : بـ : فخر الدين المعروف بـ : ابن الخطيب الشافعي أو ابن خطيب
الري ، كان مبدأ اشتغاله على والده الى أن مات
الصفحه ١٥٤ :
وقالت الكراميّة (١) ـ من السنة (٢) ـ : إنه في جهة فوق (٣) .. مع أن كل من كان في جهة فهو محتاج
الصفحه ١٦١ :
يقسم قسما .. في نسخة (ر) ، وفي نسخة ( ألف ) : قسيما.
(١٢) في نسخة (ر) : وكان
رسول الله
الصفحه ١٨٦ : أنكره يحيى بن معين ، فلما كان يوم مجلسه قال في آخر
المجلس : أين هذا الكذّاب النيسابوري الذي يذكر عن عبد
الصفحه ١٩٥ : السير
والنسّابون (٤)
أن أبا قحافة كان أجيرا لليهود يُعلم أولادهم ، وقد تعجّب أبوه ـ أبو قحافة (٥) ـ يوم
الصفحه ٢٠٠ : (٧)
من علماء السنّة في كتاب بهجة (٨)
المستفيد : أن مسافر بن أبي عمر [و] بن أمية بن عبد الشّمس كان ذا مال
الصفحه ٢٠١ : ، ثمّ أتى (٤) الحيرة ، وكان فيها سلطان العرب عمرو (٥) بن هند ، وطلب (٦) أبوها عتبة أبا سفيان و وعده بمال
الصفحه ٢٠٢ : ء معاوية أربعة ، قال : وكان مسافر بن أمية بن عبد مناف يتهم بهند .. ومن
هنا جاء عدّهم لهم بخمسة. انظر
الصفحه ٢٠٥ :
سعداً (١) الى غير أبيه ، وأنه من (٢) رجل من بني عذرة (٣) ، كان خدنا لأمه (٤) ، ويشهد بذلك (٥) قول
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢١٠ : ،
والصواب : يا أبا الطريف ـ كما في البحار ـ لأنه كان أبو الطرفاء .. رحمهم
الصفحه ٢١٥ : (٤) رجع مهزوما فأخذها (٥) عمر فرجع منهزما (٦) ، وكان الفتح فيها (٧) على يد علي بن أبي طالب (٨) أمير