البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٧/٤٦ الصفحه ١٧٣ :
وَأَشهَدَهُم
عَلى أَنفُسِهِم أَلَستُ بِرَبِّكُم قالُوا بَلى
) (١) قال الله تعالى (٢) : « أنا ربكم
الصفحه ١٧٥ : الشافعي (٤).
وهذه الآية ـ كالتي قبلها ـ في ثبوت
الصدق له من جهة الله تعالى (٥)
بشهادة السنة (٦)
له بذلك
الصفحه ١٧٦ : صدّق بالصدّق الذي جاء به محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
.. وأن الله قد أذهب عنه وعن زوجته فاطمة بنت رسول
الصفحه ١٨٥ :
ورابعها (١) : أنه تضمّن أنه أغضب فاطمة عليهاالسلام حتى هجرته الى حين (٢) توفّيت ، وأغضب الله
الصفحه ٢٠٤ :
إسمه : الدّعيّ ، فكانت
عائشة تسميّه : زياد بن أبيه ، أو ابن أمه (١)
، لأنه ليس له أب معروف
الصفحه ٢٠٥ : معاوية له (٦) حين قال سعد لمعاوية : أنا أحق بذلك
الأمر منك ، فقال له (٧)
معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة
الصفحه ٢٠٧ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بزيد بن حارثة ، وكان زيد قد سُرق من
أبيه حارثة الكلبي ، فبيع في سوق
الصفحه ٢٤١ : حين وفاته ، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام : لما وقفت
الصفحه ٢٤٢ :
الشيعة خاصة لأنهم
يعتقدون صدقها وصحتها ..
وإن اعتقدوا صحة ما قال (١) عمر دون ما قاله الله
الصفحه ٢ : الله في طلب الرزق ، فرأى في لنوم : ايما
احب اليك ، درهمان من حل او الفان من حرام؟.
فقال : درهمان من
الصفحه ٨ : استكرهتك استكراها فانا والله اولى بهذا الخوف واحق منك ، فقام ولم يحدّث
شيئا ، ورجع الى اهله وليس له همة الا
الصفحه ١٨ : الله في طلب الرزق ، فرأى في لنوم : ايما
احب اليك ، درهمان من حل او الفان من حرام؟.
فقال : درهمان من
الصفحه ٢٤ : استكرهتك استكراها فانا والله اولى بهذا الخوف واحق منك ، فقام ولم يحدّث
شيئا ، ورجع الى اهله وليس له همة الا
الصفحه ٣٩ :
الإهداء
إلى التي حملتني لدنياي هذه كي أحظى
بنور آل محمد صلوات الله عليه وعليهم السلام وبحّبهم
الصفحه ٥١ :
وتنوير الأفكار ، فهنيئا لهم وجزاهم الله خيرا ..
وقد رتبت عملي هذا على الحروف الهجائية
، فأقول