البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٧/١٣٦ الصفحه ١٩٦ : (١٠)
عبد العزيز بن رباح (١١)
فجاءت بنفيل جد عمر بن الخطاب (١٢).
فانظروا ـ رحمكم الله (١٣) ـ الى
الصفحه ٢٠٣ :
نفسها فحملت بيزيد
لعنة الله عليه (١)
، والى هذا المعنى (٢)
أشار النسابة البكري (٣)
ـ من علما
الصفحه ٢١٦ : (٣)
في انهزام أبي بكر وعمر يوم خيبر في قصيدة له (٤)
البائية (٥)
ما يتضمّن ذمّهما وتشبيههما بالنسا
الصفحه ٢٢٠ : قوله
بعض العرب ، وقد قيل له : لم تفر؟! فقال : والله إني لأكره الموت وهو يأتيني ، أنا
أسعى إليه بقدمي
الصفحه ٢٢٤ :
المعنى : أنه خاطب أبا بكر وأمره
بالتنحّي عن العليا ، فإنها لا تصلح له ، وإنما تصلح لأمير المؤمنين
الصفحه ٢٣١ : بفرارك غضب الله والنار ، كما أخبر الله (٥) الجبّار ، و (٦) هفا جنانك يوم الغار و (٧) بكيت خوفا
الصفحه ٢٣٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعهد أبي بكر ، وأنّ عمر هو الذي حرّمها
روى الحميدي في الجمع بين
الصفحه ٢٤٤ : الكتابي (٩) الذي هداه الله لدين (١٠) الإسلام : لّما وقفت على
__________________
(١) الوجيز : ١/٧٨
الصفحه ٢٥٠ : (٥) الذي هداه الله الى الإسلام : والعجب
ما هو منهم (٦)
، لكن العجب ممّن (٧)
يروي عنهم (٨)
مثل هذه الأخبار
الصفحه ٥٠ : وأقلامهم ، ومنهم من يبغي أهدافا اُخر ..
وهؤلاء الكُتاب والمؤلفون ـ ومنهم من
كانت له مكانة سامية وشهرة
الصفحه ٥٥ : .
له كتاب « القرعة العلوية لأخذ الخيرة
والفال » أصدره باسم ( علي العلوي ) ، ونشر في بغداد سنة ١٩٥٧
الصفحه ٦٨ : الأهالي )
البغدادية.
له اسم مستعار : ( عش الشيطان )
في مجلة ( الشعاع ). و : (
أبو عصام ) ، في مجلة
الصفحه ٧٩ : .
ويقال لها : الرسالة الحسنية في الأصول
الدينية (٣).
* * *
وآخر نموذج نتعرض له من هذه الكتب ـ
ويُعد
الصفحه ٨١ : الى
السيد ابن طاووس .. وهو سهو ؛ لأن مؤلفه ينقل من كتب ابن أبي الحديد المعتزلي ـ
وهو وإن كان معاصرا له
الصفحه ١٠٤ :
نَستَعين
الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على
محمد وآله الطاهرين.
[ والحمد لله