البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٦٨/٧٦ الصفحه ٧ :
مرارة الموت :
روي ان فتية من اولاد ملوك بني اسرائيل
كانوا متعبدين ، وانهم خرجوا يسيرون في
الصفحه ١٩ : التوبة :
روي ان كان عابد في بني اسرائيل لم يكسب
من امر الدنيا شيئا ، فنخر ابليس نخرة فاجتمع اليه جنوده
الصفحه ٢٣ :
مرارة الموت :
روي ان فتية من اولاد ملوك بني اسرائيل
كانوا متعبدين ، وانهم خرجوا يسيرون في
الصفحه ٣٩ : ، ورحم
الله من قال :
لا عـذّب الله أمي إنّها رضـعت
حبّ الوصـيّ وغــذتنيه بـاللّبن
الصفحه ٤٣ : ثراهم أن يضيؤ الدرب ـ بعد أن سحقوا الذات ، وقتلوا الأنانية ، وأماتوا
الأهواء ـ .. فلم يعربوا عن أسمائهم
الصفحه ٤٥ : جاء بشكل عفوي ، وسواء ولدته واقعة معيّنة أو حادثة طارئة
أم لا ..
كل ذلك بعد أن تمزّق نسج القبائل
الصفحه ٥٤ :
الدينية في الإمامة ؛ كما صرّح بذلك في رياض العلماء (١) ، مع أنّ المشهور كونه قد ترجمها إلى
الفارسية
الصفحه ٥٧ :
المشهورة : إني لا
أقصد [ في ما أكتب وأنشر ] إلاّ الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي بين أن يكون باسمي
أو
الصفحه ٧٢ : تصدق الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
بخاتمه في الركوع. والظاهر أن كليهما لواحد.
وهناك بعض الرموز
الصفحه ٨٢ : التلاميذ ، منهم ولده الشيخ حسين ، كما
أن له جملة من المؤلفات :
منها : تلخيص الخلاف وخلاصة الاختلاف
الصفحه ٨٤ : .. كل ذلك بموضوعية وتجرد فكري من كلّ تعصب وتحيّز .. وهو
ـ بحق ـ وفّق الى حد ما الى ذلك.
وبعد أن بحث
الصفحه ٨٥ : عنده وحبّه لعلي عليهالسلام
وحبّ أمير المؤمنين عليهالسلام
له ـ أن يتقبل عمل العاملين لولايته بخالص
الصفحه ١٠٧ : (٢) لمن استطاع إليه سبيلا .. فعلمت أن
هلاكهم ليس بإنكار (٣)
شيء من ذلك ، ورأيت بينهم الإختلاف (٤)
ـ الذي
الصفحه ١٢٢ : يقولون : إن (٥) الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أبو بكر ، ثم من بعده (٦) عمر ، ثم (٧) عثمان
الصفحه ١٢٥ : ( ألف ) و (ر) : والأئمة بعده أن كل..
(٢) المناقب لابن
شهر آشوب : ٤/٣٦٧ ، الفرق بين الفرق : ٢٥ ، كفاية