البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٦٨/٦١ الصفحه ١١٤ :
أما المقدمة (١)
:
إعلم أنه (٢) قد (٣)
وقع الإتفاق ـ من المخالف والمؤالف ـ على أن رسول الله
الصفحه ١١٧ : (٤)
المهدي صلوات الله عليهم أجمعين (٥).
وبيان ذلك من طرق العقل : أنه لما أخبر
النبي
الصفحه ١٢٨ : قتله
هشام بن عبد الملك. تنسب إليه فرقة الغيلانية من القدرية.
وفي لسان الميزان : أنه
ضال مسكين
الصفحه ١٤٤ : بينهما لاعبين )
(٣).
وأنه تعالى أرسل الأنبياء لإرشاد العالم
، وأنه تعالى غير مرئيّ ولا مدرك بالحواس
الصفحه ١٥٤ :
وقالت الكراميّة (١) ـ من السنة (٢) ـ : إنه في جهة فوق (٣) .. مع أن كل من كان في جهة فهو محتاج
الصفحه ١٦١ : ، فهل يجوز لمثله أن يكون واسطة (٣)
بين الله تعالى (٤)
وخلقه ، ويتقرّبون (٥)
الى الله تعالى بولايته
الصفحه ١٦٣ :
عليه وآله وسلّم
الذي نعته. انتهى الخبر (١).
فهو (٢)
نصّ على أن شيعة علي عليهالسلام
(٣) هم
الصفحه ١٨٧ : ، فهل ذلك حبيب عليّ وصديقه أو بغيضه (٤) وعدوّه (٥)؟!
فمن زعم (٦) ذلك : أنه حبيبه وصديقه (٧) ؛ فقد قال
الصفحه ٢٠٨ :
ففعلت خديجة ذلك.
فبلغ (١) أباه الخبر أنه أسلم (٢) مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بمكة
الصفحه ٢٠٩ :
و (١) العرب! إشهدوا أني برئت (٢) من زيد ، فليس هو ابني ولا أنا ابوه ، فقال
رسول الله
الصفحه ٢٣٦ : عليه مالها! (٦).
وروت (٧) عائشة وغيرها : أن الله تعالى (٨) أمر رسوله (٩) صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان
الصفحه ٢٤٠ : من أهل الشام ـ فقال : إن أباك قد (٦) نهى عنها؟! فقال ابن عمر : إن (٧) كان أبي نهى عنها و وضعها رسول
الصفحه ٢٤٤ : : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيكُم وَمَلائِكَتُهُ
.. ) (٤) أنّه يجوز بمقتضى هذه (٥) الآية أن يصلّي على آحاد
الصفحه ٢٥٢ :
تتمّة (١)
واعلم (٢) ؛ أن الخلفاء المتقدّمين ، والعلماء
العارفين ـ الذين رووا (٣)
لأمير المؤمنين
الصفحه ٣ : التوبة :
روي ان كان عابد في بني اسرائيل لم يكسب
من امر الدنيا شيئا ، فنخر ابليس نخرة فاجتمع اليه جنوده