البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٣/٤٦ الصفحه ٤٧ : المستعارة ، ونلخصها في النقاط التالية :
منها
: أنّه قد يعمد الكاتب الى التخفّي بلحاظ مركزه في الهيأة
الصفحه ٤٨ : .. غير ذلك ، ومن هنا قد يكون الجنس من البواعث للكاتب على
تغيير اسمه أو تخفّيه وراء اسم مستعار ، بمعنى أنّ
الصفحه ١٠٦ : أن الأمة ستغدر بك من
بعدي » ، وأورد الحديث مكررا.
ولا بأس بنقل النص
من طرقنا من أقدم ما وصلنا من
الصفحه ١٠٩ : : « يا آل بيت رسول الله! إن في
الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت : فبالله فثقوا
الصفحه ١٥٤ :
وقالت الكراميّة (١) ـ من السنة (٢) ـ : إنه في جهة فوق (٣) .. مع أن كل من كان في جهة فهو محتاج
الصفحه ٢٠٨ : : إني ما
أتبرّء من رقّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١٠) ، فقال له (١١) أبوه : إني أتبرء منك
الصفحه ٦٢ :
الرواية مروية عن الشيخ أبي الفتوح لا أنه من مروياته ، كما يلوح من أول تلك
الرسالة (٢).
وصرّح بذلك
الصفحه ٢٤٩ : : ( وَ لَو اَنَّ لِلَّذِينَ
ظَلَمُوا مَا فِي الأَرض جَميعاً وَ مِثلَهُ مَعَهُ لَافتَدَوا بِهِ مِن سُو
الصفحه ٧٩ : مؤلف الكتاب ولم يرجّح
واحدا منها.
وعليه ، فمنهم : من ذهب الى أنه تأليف
السيد علي بن طاووس المتوفى
الصفحه ١٠٨ : ، فاشغلت الفكر (١)
في معرفة أن (٢)
الحق مع أي الفرقين (٣)
والفرقة الناجية مع (٤)
أي الحزبين؟ وعلمت أن كل
الصفحه ٩ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ٢٥ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ١٤٤ : بينهما لاعبين )
(٣).
وأنه تعالى أرسل الأنبياء لإرشاد العالم
، وأنه تعالى غير مرئيّ ولا مدرك بالحواس
الصفحه ١٨٧ : ونسخة ( ألف ) : قال ، بدلا من : زعم ، وجاءت على نسخة (ر) نسخة بدل : وقال.
(٧) لا توجد : أنه
حبيبه
الصفحه ٢٠٩ :
و (١) العرب! إشهدوا أني برئت (٢) من زيد ، فليس هو ابني ولا أنا ابوه ، فقال
رسول الله