البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٦٨/٤٦ الصفحه ٥ : من ان دق السائل
الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا
الصفحه ٩ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ٢١ : من ان دق السائل
الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا
الصفحه ٢٥ :
فيما تستقبل (١).
ان زدت زدناك :
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله
تبارك وتعالى فقال : يا
الصفحه ٤٧ : .
* * *
والّذي نراه أنّ الأسباب والحوافز الّتي
دعت العلماء والكتّاب المعاصرين الى التستّر وراء أسماء مستعارة ، أو
الصفحه ٤٨ : .. غير ذلك ، ومن هنا قد يكون الجنس من البواعث للكاتب على
تغيير اسمه أو تخفّيه وراء اسم مستعار ، بمعنى أنّ
الصفحه ٥٣ : : إنه
كشف فيه عن طرق الحقائق لأهل الحق في مقام الإمامة (١).
وقد سمى المؤلف نفسه هناك بـ : ( عبد
الصفحه ٧٩ : مؤلف الكتاب ولم يرجّح
واحدا منها.
وعليه ، فمنهم : من ذهب الى أنه تأليف
السيد علي بن طاووس المتوفى
الصفحه ٨٠ :
سنة ٦٦٤ (١) ، كما وقد قيل : إنه تأليف الشيخ
إبراهيم بن سليمان القطيفي ، الذي كان حيا بين سنة ( ٩٠٩
الصفحه ٨٨ : كتابتها ١١١٣ هـ ، وجاء على ظهر النسخة ما ترجمته : إنه على قول الحر
العاملي في أمل الآمل أن مؤلفها مجهول
الصفحه ٩١ : مواضيع الكتاب ، حيث لا تُعد مصدرا ، بل لم يرد له أن يكون مصدرا.
نعم ، نقل شيخنا المجلسي قدسسره في
الصفحه ١٠٥ :
يَنفَعُ
مالٌ وَلا بَنُونٌ إلاّ مَن أَتى اللهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ) (١).
وإعلم (٢) إني رجل من أهل
الصفحه ١٠٦ : بغداد أيضا ١١/٢١٦ ، وفيه عن علي عليهالسلام
أنه قال : « مما عهد اليّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
الصفحه ١٠٨ : ، فاشغلت الفكر (١)
في معرفة أن (٢)
الحق مع أي الفرقين (٣)
والفرقة الناجية مع (٤)
أي الحزبين؟ وعلمت أن كل
الصفحه ١٠٩ : أمته
وافتراقهم ». حقوق آل البيت لابن تيمية : ٤٤.
ثمّ يقول في صفحة : ٤٥
: وقد روى الشافعي في مسنده أن