البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٣/٧٦ الصفحه ١٢٤ : يشترطوا في الإمام (٥) العصمة (٦) ، واشترطوا كونه عالما (٧) بشريعة الإسلام ليهدي الناس إليها ، وكونه
زاهدا
الصفحه ١٣٨ : أحدث السنّة (٣)
في عصر المنصور أربعة مذاهب لم تكن (٤)
في عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
(٥) ولا في
الصفحه ١٩٠ : وأغضبه ، ويشهدون ويصحّحون أن أبا بكر أغضبها وآذاها ، وهجرته
الى أن ماتت ، وقد قال الله تعالى في محكم
الصفحه ١٩٧ : ملوك الجاهلية والإسلام ، وهو ابن أمتهم الزانية ، فهل هذا (٤) يليق في العقول أو يرضى به الله ورسوله
الصفحه ٢٠٢ : (٨) بذلك
ليقصدها (٩)
الزناة ـ. ومع ذلك يجعلونه خليفة وواسطة بينهم وبين ربهم.!!
الخامس
(١٠) :
في نسب
الصفحه ٢٠٦ :
السابع
(١) :
في نسب طلحة بن عبيد الله : روى أبو
المنذر هشام بن محمد بن (٢)
السائب الكلبي
الصفحه ٢١٨ : (٥) (٦)
يقول (٧) في البيت الأول : مهما أنس من شيء فلا
أنس حال هذين الرجلين اللّذين تقدّما في الخلافة ، وفرّهما
الصفحه ٢١٩ : الذّل كالملابس لهما برجوعهما بها (٣)
منكوسة في ايديهما من غير عادة لها بذلك (٤).
ومعنى البيت الخامس
الصفحه ٢٣٩ : بكر وبعض أيام عمر (١٣).
__________________
(١) لا توجد : أنه
.. في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف
الصفحه ٢٤٤ :
التّسنيم (١).
وذكر (٢) الزمخشري صاحب الكشّاف (٣) ـ وهو من أئمة الحنفية ـ في تفسير قوله
تعالى
الصفحه ٢٤٥ : الحقّ في طرف الشيعة ، وشككت في إيمان السنّة ، لأنّ
مخالفتهم للمشروع إن كان مع اعتقاد جوازه فقد كفروا
الصفحه ٢٤٩ :
النار (١) ، وأنّ (٢) ذلك بسبب ظلمه (٣) في بني هاشم وغصبه حقّهم ، وقد حقّ
عليه قوله تعالى
الصفحه ٢٥٢ : ، مالت (٩)
العلماء معهم (١٠)
خوفا وطمعا ، ومن المعلوم أن بني أميّة لما (١١)
استولوا على سلطان الإسلام في
الصفحه ٩١ :
الإفتراق ( ستفترق
أمتي .. ) وحديث ( الأئمة الإثنا عشر .. ) وغيرهما ، ولم نول اهتماما واسعا في
باقي
الصفحه ١٠٩ : بدل على
امامة
__________________
( ألف ) : بل اعتمدت
على ما..
(١) في المطبوعة : عليه
بدلا من