البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٣/٦١ الصفحه ١٥٩ :
افترقت (١) على (٢) اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية
والباقون في النار ، وستفترق امتي على (٣)
ثلاث
الصفحه ١٩٦ :
فهذا يدلّ على بطلانه و (١) انحطاطه عن مرتبة الخلافة ، كما لا
يخفى (٢).
الثاني
(٣) :
في نسب
الصفحه ٥٣ :
مصنّفات لا غرض لنا
في درجها وعدّها ، يهمنا منها كتاب : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، قيل عنه
الصفحه ٢١٠ : ذلك (٣) ؛ شعر عديّ بن حاتم في عبد الله [ بن ]
الزبير (٤)
بحضرة معاوية ، وذلك (٥)
أن عديّ بن حاتم
الصفحه ٢٢٤ : :
فتى لم يعرّق (٢) فيه تيم بن مـرة
ولا عبد اللاّت الخـبيثة أعـصرا
أخذ يصف
الصفحه ١٥٦ :
هذا كلّه (١).
فقد ثبت أنه لم تتميز من جميع فرق
الإسلام فرقة بمذهب لا يشاركها فيه غيره من الفرق
الصفحه ١٥٧ : أعرفه » ، فبينما (٧)
نحن في ذكر الرجل (٨)
إذ طلع علينا ، فقلنا : يارسول الله! هو ذا (٩)
، فنظر إليه رسول
الصفحه ١٨٢ : شيئا ، فجردت (٥)
عليه في ذلك وهجرته (٦)
ولم تكلّمه حتّى توفّيت (٧)
: وأوصت ان تدفن ليلا حتى توفّت
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢١٣ : اليه (٣) : انما نحن وأنتم بنو عبد مناف ـ فكتب
في جوابه عليهالسلام (٤) ـ « ليس المهاجر كالطليق ، وليس
الصفحه ١٢٥ :
وقالوا : قد نص النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بأن الأئمة بعده كل (١) من اجتمعت فيه هذه الشرائط
الصفحه ٢٠٥ : (١١) في سعد (١٢) :
قـوم تـداعـوا زنـيما ثمّ سادهم (١٣)
لولا خمول بـني سـعد (١٤
الصفحه ٢٢١ :
ومنها
: فرارهما في أُحد وفي (١) حنين ، قال في قصيدته الرائية (٢) :
وأعـجب إنسـانا من
الصفحه ٢٤٦ :
فصل (١)
روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين من
مسند أبي موسى الأشعري ، قال : قال عامر (٢)
بن أبي
الصفحه ٨٠ : فيها جملة من علماء البحرين
قال : إنه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري صاحب كتاب « غاية المرام في شرح شرائع