البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢١/٤٦ الصفحه ٢١١ : ما رمت لي سخطا (٥)
وقد(٦) كان (٧) في طي ّ(٨) أبي وأبو أبي(٩)
صـحيحين لم
الصفحه ١٠٦ : السيوطي تواتره
كما في فيض القدير ٢/٢١ ، والكتالي في نظم المتناثر : ٥٧ وغيرهما.
كما وقد جاء في
تاريخ
الصفحه ١١٦ : ترجيح من غير مرجّح ، فوجب على كل عاقل النظر
الصحيح في أديان المسلمين واتّباع الحق المبين ، وأن يعرض عن
الصفحه ١٥٩ :
افترقت (١) على (٢) اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية
والباقون في النار ، وستفترق امتي على (٣)
ثلاث
الصفحه ١٩٦ :
فهذا يدلّ على بطلانه و (١) انحطاطه عن مرتبة الخلافة ، كما لا
يخفى (٢).
الثاني
(٣) :
في نسب
الصفحه ٥٣ :
مصنّفات لا غرض لنا
في درجها وعدّها ، يهمنا منها كتاب : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، قيل عنه
الصفحه ٢٠٠ :
تغنّي (١) من ذوات الرايات (٢) في الزنا.
وروى الحافظ أبو سعد (٣) اسماعيل بن علي السماّن
الصفحه ٢١٠ : ذلك (٣) ؛ شعر عديّ بن حاتم في عبد الله [ بن ]
الزبير (٤)
بحضرة معاوية ، وذلك (٥)
أن عديّ بن حاتم
الصفحه ٢٢٤ : :
فتى لم يعرّق (٢) فيه تيم بن مـرة
ولا عبد اللاّت الخـبيثة أعـصرا
أخذ يصف
الصفحه ١٥٦ :
هذا كلّه (١).
فقد ثبت أنه لم تتميز من جميع فرق
الإسلام فرقة بمذهب لا يشاركها فيه غيره من الفرق
الصفحه ١٥٧ : أعرفه » ، فبينما (٧)
نحن في ذكر الرجل (٨)
إذ طلع علينا ، فقلنا : يارسول الله! هو ذا (٩)
، فنظر إليه رسول
الصفحه ١٨٢ : شيئا ، فجردت (٥)
عليه في ذلك وهجرته (٦)
ولم تكلّمه حتّى توفّيت (٧)
: وأوصت ان تدفن ليلا حتى توفّت
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢١٣ : اليه (٣) : انما نحن وأنتم بنو عبد مناف ـ فكتب
في جوابه عليهالسلام (٤) ـ « ليس المهاجر كالطليق ، وليس
الصفحه ٢٣٤ :
وخروجها على أمير المؤمنين عليهالسلام عاصية لله ورسوله (١) معلوم ، وقد أمرها الله بالإستقرار في