البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢١/٣١ الصفحه ٥٠ : .. وهي
غالبا ما تتناول موضوع الإمامة العامة والخلافة الدينية ، ـ ككتابنا الحاضر ـ ، وفيها
ما هو في الحوار
الصفحه ١٩٩ :
الرابع
(١) :
في نسب معاوية : روى ابو المنذر هشام بن
محمد بن السائب (٢)
الكلبي في كتاب المثالب
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في عبد مناف ، أخذ العلم من مالك بن أنس
، وكان يفتي وهو ابن خمس عشرة سنة! أحد الأربعة عند العامة
الصفحه ١٩٨ : ألوم منه ن كما قيل في ذلك ( شعرا ) (٢) :
زنـت صهّاك بكـلّ علج
مع علمهـا بالزنا
الصفحه ٢٣٠ : الآية الشريفة ؛ عرف عصمة أمير
المؤمنين (٥)
عليهالسلام وزوجته
وولديه عليهمالسلام ، وعلم أنه
أحق
الصفحه ٢٤٨ : تمنّى أنه لم يكن أسلم مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولم يكن أحدث ما أحدث ، وعلم أن عقاب الكفّار
الصفحه ٥٦ : هـ ) ومن خواصه ـ كما ذكره ابن خلّكان في وفيات الأعيان (١) ـ مؤرّخ جليل ، ونقاد بحاثة ، وله مع
الصفحه ١٣٤ : اتفقوا على إثبات الصفات ، واجروا
ما ورد في القرآن
__________________
٣٧٣ ، وتاريخ ادبيات
در ايران
الصفحه ١٢٩ :
الله تعالى ، وأن
المعارف كلها (١)
عقلية حصولا ووجوبا قبل الشرع وبعده ، ومذهبهم في الإمامة تقديم
الصفحه ٦٧ : لبناني من بلدة
النبطية في جبل عامل.
عضو المجمع العلمي العربي بدمشق ، وهو
أحد أعمدة الثالوث الأدبي
الصفحه ٤٧ : إخفاء
أسمائهم عمّا جرت به أقلامهم لا تختلف كثيرا عمّا اعتصم به القدماء من الاُدباء
والشعراء في التخفّي
الصفحه ٤٩ :
ظاهر أو توقيع صريح .. وكلّ هؤلاء على بيّنة كاملة ؛ من أن فقد البحث العلمي أو
الأدبي للاسم الصريح يقلّل
الصفحه ١٦٥ :
ويكون عليهم اثنا
عشر خليفة ، كلّهم من قريش ».
وفي الجمع بين الصحاح الستّة (١) ـ في موضعين ـ قال
الصفحه ٢٣٥ : على عائشة في مرضها الذي
ماتت فيه (٤)
فقالت : إني قاتلت فلانا .. ـ وسمت المقاتل برجل فأثنت (٥) عليه
الصفحه ١٥٥ :
هم (١) الشيعة الإثنا عشرية ، لأنهم امتازوا
عن سائر الأمة بمذهب لا يشاركهم فيه غيرهم من جميع الوجوه