البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٦٤/١٦ الصفحه ٢٣ : به :
« اللهم انت الهنا يا ربنا ، ليس لنا
اله غيرك ، والبديع الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت
الصفحه ١٠٩ : : « يا آل بيت رسول الله! إن في
الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت : فبالله فثقوا
الصفحه ٢ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٨ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في
الصفحه ١٨ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٢٤ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في
الصفحه ١٣٥ : (٢)
، انتهى كلامه.
قال الرجل الكتابي (٣) الذي هداه الله (٤) الى الإسلام : لما وقفت على أصول مذاهب
الصفحه ١٤٢ :
فصل (١)
في وصف مذاهب
الإسلام
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله (٣) الى الإسلام : إني لما
الصفحه ١٥٠ : الرجل الكتابي (٤) الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت
على هذه (٥)
المذاهب الاربعة (٦)
، ورأيت ما نسبوه
الصفحه ١٥٤ :
إليها .. تعالى الله عن الحاجة الى شيء (٤).
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله تعالى الى الإسلام
الصفحه ١٦٠ : ، ولم يمتثلا أمره
بقتل رجل ؛ ولو قتل لم يقع بين أمته اختلاف أبدا؟! ، وحكم عليه وآله السلام بأن
أمته
الصفحه ١٦١ : )
ـ وهو رجل من بني تميم (١٣)
ـ
__________________
(١) كذا في نسخة (
ألف ) ، وفي بقية النسخ : أمره
الصفحه ١٦٣ : لكانوا شرّ (٤) فرقة ، ولم يكونوا خير فرقة.
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله الى الإسلام : فقد
الصفحه ٢١٩ :
ومعنى البيت الثاني : أن هذه الرآية هذه
العزيزة قد شملها الذل لحمل (١)
هذين الرجلين (٢)
، فصار
الصفحه ٢٤١ : حين وفاته ، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام : لما وقفت