البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٠٨/١ الصفحه ٤٨ : .. غير ذلك ، ومن هنا قد يكون الجنس من البواعث للكاتب على
تغيير اسمه أو تخفّيه وراء اسم مستعار ، بمعنى أنّ
الصفحه ٥٠ : ء أكان من القدماء أو
المتأخرين ، من رجال الدين أو السياسة أو الصحافة والأدب و ..
وثانياً
: وجود مجموعة
الصفحه ٢٤٩ :
النار (١) ، وأنّ (٢) ذلك بسبب ظلمه (٣) في بني هاشم وغصبه حقّهم ، وقد حقّ
عليه قوله تعالى
الصفحه ٤٥ : لا يعرفون إلاّ بألقابهم أو كناهم ، سواء اختاروها لأنفسهم أو اختيرت لهم ، وسواء
أكان ذلك بشكل مقصود أو
الصفحه ٤٧ : الإجتماعية أو العلمية
أو الدينية المرموقة التي يراها المجتمع له ، سواء أكان من رجال الدين أو الدنيا ،
سياسيّا
الصفحه ١٠٩ :
عليه فيجب العمل به
والرجوع إليه (١).
ثم نظرت أخبار السنة (٢) وتتبعت آثارهم ؛ فلم أجد لهم خبرا
الصفحه ١٠٨ : المؤدي الى الحق (٧)
الصريح ، وذلك يقتضي عدم الإعتماد على دليل لم يوافق الخصم عليه ، لأن ما انفرد به
أحد
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١١٥ :
فقد اتّفق جماعة المسلمين على صدور هذا
الخبر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصادق الأمين ، فلا
الصفحه ١٢٣ :
لبني مروان ، حتى (١) انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع
أكثر أهل الحل والعقد (٢)
على ذلك حتى جرى
الصفحه ١٥٩ :
افترقت (١) على (٢) اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية
والباقون في النار ، وستفترق امتي على (٣)
ثلاث
الصفحه ١١٧ :
الجلّي من الله
ورسول الله (١)
، ومن الإمام المنصوص عليه ، وهو (٢)
: علي بن ابن أبي طالب
الصفحه ١٧١ : : سلهم يا محمّد! على ماذا بعثوا (٧)؟ فقال لهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : على ماذا (٨) بُعثتم
الصفحه ٩٠ : بنسخة (ن). ولم نحصل على
مصورتها.
الرابعة
: نسخة خطية جاءت ضمن مجموعة هي أولها ، ثم
قصيدة الوعيظي
الصفحه ١٤٠ : عليهما (٤) ووفّر عليه (٥) العلوفات والإدرارات (٦) ، والناس عبيد الدنيا ، وأمر الحاكم
مطاع ..
فاعتزل