البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٠٧/١ الصفحه ٥٧ : اسم غيري .. ولذا فقد ذيلّ بعض مؤلفاته بأسماء مستعارة مثل : ( كاتب الهدى )
، ( عبدالله
العربي
الصفحه ٢٢٨ :
ثمّ قال (١) :
إمام هدىً (٢) بالقُرص آثـر فـاقتضى
له القرص ردّ القرص ابيض
الصفحه ٦٠ :
له توقيع : ( شاعر أهل البيت عليهمالسلام
) وكذا له : ( ابن جنّي ) (١).
* الحلّي .. علي
الصفحه ٦٦ : ء )
على بعض مؤلفاتها (١)
، ورمزت لنفسها بـ : (
آ ، ح ، ا ) ، وعرفت واشتهرت بـ
: ( بنت
الهدى
الصفحه ١٠٩ :
عليه فيجب العمل به
والرجوع إليه (١).
ثم نظرت أخبار السنة (٢) وتتبعت آثارهم ؛ فلم أجد لهم خبرا
الصفحه ١٠٨ : المؤدي الى الحق (٧)
الصريح ، وذلك يقتضي عدم الإعتماد على دليل لم يوافق الخصم عليه ، لأن ما انفرد به
أحد
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١١٥ :
فقد اتّفق جماعة المسلمين على صدور هذا
الخبر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصادق الأمين ، فلا
الصفحه ١٢٣ :
لبني مروان ، حتى (١) انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع
أكثر أهل الحل والعقد (٢)
على ذلك حتى جرى
الصفحه ١٥٩ :
افترقت (١) على (٢) اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية
والباقون في النار ، وستفترق امتي على (٣)
ثلاث
الصفحه ١١٧ :
الجلّي من الله
ورسول الله (١)
، ومن الإمام المنصوص عليه ، وهو (٢)
: علي بن ابن أبي طالب
الصفحه ١٧١ : : سلهم يا محمّد! على ماذا بعثوا (٧)؟ فقال لهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : على ماذا (٨) بُعثتم
الصفحه ٩٠ : بنسخة (ن). ولم نحصل على
مصورتها.
الرابعة
: نسخة خطية جاءت ضمن مجموعة هي أولها ، ثم
قصيدة الوعيظي
الصفحه ١٤٠ : عليهما (٤) ووفّر عليه (٥) العلوفات والإدرارات (٦) ، والناس عبيد الدنيا ، وأمر الحاكم
مطاع ..
فاعتزل
الصفحه ١٤١ : على
الشافعي وأحدث مذهبا غير مذاهبهم (٢).
ثم استقرت مذاهب السنة في الفروع (٣) على المذاهب