البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٣٤/١ الصفحه ١٠٩ :
واحدا تدل على خلافة أبي بكر وصاحبيه ، ولا وجدت خبرا واحدا يدل على الطعن على أحد
من الأئمة الإثني عشر بشي
الصفحه ١٥٩ : عبّاس : والله ما (٩) قتل ذلك الرجل الإّ أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب (١٠)
عليهالسلام يوم صفّين ،
ثم
الصفحه ٢٢٠ : بالمرأة ؛ لأنّ الوصفين
مختصيّن بالنساء ، وهما : نعومة الخدّ ، وخضاب اليد (١).
وقوله : في البيت السادس
الصفحه ٢١٩ :
ومعنى البيت الثاني : أن هذه الرآية هذه
العزيزة قد شملها الذل لحمل (١)
هذين الرجلين (٢)
، فصار
الصفحه ٧٨ : (٢) ، الملقب بـ : كوكين.
ويحتمل كونها للشيخ أبي الفتوح الرازي ،
لأنها من مروياته ، كما يلوح من أوّل تلك
الصفحه ٢٣٤ :
بيتها (٢) فهتكت حجاب
الله (٣) ، وحجاب
رسوله ، وخرجت متبرّجة في جحفل (٤)
يزيد على ستة عشر ألفا تطلب بدم
الصفحه ٢١١ : الزحف (٤)
، قم أنشد شعراً :
أمـا ـ وأبي ـ يـابن الزبـير لو أنني
لقيتك يوم الزّحف
الصفحه ١٧٧ :
ـ (١) وهو منزه عن
الكذب (٢) ، ومع ذلك
يشهدون على أنفسهم أنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب [ عليهالسلام
الصفحه ٢٢٤ : علي بن أبي
طالب (١) عليهالسلام ، الذي تردّى بالعُلى وتأزّر بها .. بأصله
وفعله.
ثم قال
الصفحه ٢٥٠ :
وروي عن أبي بكر أنه قال ـ عند احتضاره
ـ : ليت اُمي لم تلدني ، ليتني كنت تبنة (١)
في لبنة ؛ ليتني
الصفحه ١٣٩ : البيت عليهمالسلام
] ، مقباس الهداية : ٣/٢١ ـ ٢٢ عن عدة مصادر ، الامام الصادق والمذاهب الأربعة : ١/١٣٤
الصفحه ١٨٣ : (٢)
في حق الرسول ولا في (٣)
حق أهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ؛ من وجوه (٤).
أوّلها
الصفحه ١٨٤ :
ثانيها (١) : أنه تضمّن عدم شفقة الرسول على أهل
بيته وأقاربه ؛ فلم يعرّفهم أنهم لا يستحقون في
الصفحه ١٨٧ : نساء العالمين ، وهمّ بإحراق بيتها ، ومنعها
إرثها من أبيها (٣)
حتى أدّى ذلك الى سبي بناتها وقتل أولادها
الصفحه ٢٠٣ : : عبيد الله
بن زياد ، فإن أباه زياد (٨)
بن سميّة ، كانت أمه سميّة (٩)
مشهورة بالزنا ، وولد على فراش أبي