البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٤/١ الصفحه ٦٨ : ( الشعاع ) ، وقد يوقّع أحيانا بـ : ( قيس بن سعيد )
ويوقّع : ( أبو حسام
) ، و ( أبو حيان )
في جريدة الناشئة
الصفحه ١٢٨ : عهد عمر بن عبدالعزيز ، وهو
ثاني من تكلم في القدر ، قيل : جيء به الى عمر بن عبد العزيز وأستتابه ، ثم
الصفحه ١٢٣ :
لبني مروان ، حتى (١) انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع
أكثر أهل الحل والعقد (٢)
على ذلك حتى جرى
الصفحه ٧٩ :
ونسب تأليفها الى
الشيخ عزالدين الآملي (١)
كما وقد نسبت (٢)
الى الشيخ الحسين بن محمد بن الحسن
الصفحه ١٢٩ : الى
سبعة عشر فرقة ـ ذكرهم صاحب الملل والنحل (٤)
ـ ثم استمر زمان المعتزلة من زمان عبدالملك بن مروان الى
الصفحه ١٣٩ : العلم (٢)
ـ من جملتهم : أبو حنيفة نعمان بن ثابت (٣)
، ومالك بن أنس (٤)
ـ فلمّا رأى المنصور إجتماع الناس
الصفحه ٨١ : (٣) أنه : .. وبعض الناس ينسبه الى السيد
رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى .. ابن طاووس .. الى آخره.
هذا
الصفحه ١٠٦ : بغداد أيضا ١١/٢١٦ ، وفيه عن علي عليهالسلام
أنه قال : « مما عهد اليّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
الصفحه ١٥٤ :
إليها .. تعالى الله عن الحاجة الى شيء (٤).
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله تعالى الى الإسلام
الصفحه ١٧١ : (٩)؟! قالوا : بُعثنا على شهادة : أن لا
إله إلاّ الله ، وعلى الإقرار (١٠)
بنبوّتك ، وعلى (١١)
الولاية لعليّ بن
الصفحه ١٢٢ :
عليه وآله وسلم (١).
وقال الجمهور من الناس : الإمام أبو بكر
بن أبي قحافة ؛ باختيار الناس له
الصفحه ٧٧ : .
وقد نسب هذا السفر الرائع الى أكثر من
واحد ، منهم المؤرخ مقاتل بن عطيّة ابن مقاتل البكري السالف ، ويحكي
الصفحه ٨٠ :
سنة ٦٦٤ (١) ، كما وقد قيل : إنه تأليف الشيخ
إبراهيم بن سليمان القطيفي ، الذي كان حيا بين سنة ( ٩٠٩
الصفحه ١٨٦ :
أُنظروا رحمكم الله (١) الى هذا الخبر المنقول (٢) عن أحمد بن حنبل ـ أحد الأئمة الاربعة (٣) ـ ونقله
الصفحه ٢ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى