البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٠٧/٩١ الصفحه ٧٨ :
عقيدة العامة.
وعلى كل ؛ فهي مناظرة طريفة مع علماء
العامة في عصر هارون الرشيد ـ كما قاله شيخنا
الصفحه ٨٨ : كتابتها ١١١٣ هـ ، وجاء على ظهر النسخة ما ترجمته : إنه على قول الحر
العاملي في أمل الآمل أن مؤلفها مجهول
الصفحه ١٠٧ : ، وكتابهم واحدا ، وقبلتهم واحدة .. وقد أجمعوا على وجوب الصلاة ، والصيام (١) ، والزكاة ، والحج والجهاد
الصفحه ١١١ :
فلمّا ظهر لي (١) الحق الصريح بالنظر الصحيح ، علمت أن
الفرقة الناجية هم أتباع علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢١ :
وسلم (١) علي بن أبي طالب بالنص من الله ورسوله
، وهم (٢) الشيعة ، وفرقة
قليلة ـ وقد انقرضت ـ قالت
الصفحه ١٢٥ : إشهار الشيف ، لقول النبي عليه الصلاة
والسلام : « إبناي هذان إمامان قاما أو قعدا » (٢).
ولم يقولوا
الصفحه ١٢٦ :
أبي حنيفة (١).
وبطلان مذهبهم معلوم (٢) ، لأنهم وافقوا الشيعة الإمايمة على
إمامة علي والحسن
الصفحه ١٣١ : بحاره ٢/٣٠٣ : يطلق القدرية على المجبرة والمفوضة المنكرين لقضاء وقدره.
وفي ٥/٥ ـ ٦ منه قال
: اعلم أن
الصفحه ١٣٥ :
والسنّة على ظاهره (١) من غير تأويل ، ومذهبهم في العقل والسمع
والنبوّات والإمامة مذهب الأشاعرة
الصفحه ١٤٣ : لكان محدثا ، ونزّهوه عن
مشابهة المخلوقات ، وأنه قادر على جمع (٤)
المقدورات ، وأنه عدل حكيم لا يظلم ولا
الصفحه ١٤٧ :
كان عليه الرسول
عليه وآله السلام والصحابة وأتباعهم الى أيام المنصور ـ كما غيّره أهل (١) المذاهب
الصفحه ١٤٩ :
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيميّ البكريّ الطبرستانيّ الأصل ، الرازيّ
المولد ، الملقّب
الصفحه ١٥٠ : الرجل الكتابي (٤) الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت
على هذه (٥)
المذاهب الاربعة (٦)
، ورأيت ما نسبوه
الصفحه ١٥٦ : غير الإثني عشرية من الشيعة ، فقد
دل العقل على كونها (٢)
الفرقة الناجية.
وأما (٣) الدليل على كونها
الصفحه ١٧٠ :
الصّادِقِينَ
) (١).
روى أبو نعيم الحافظ (٢) مرفوعا (٣) عن ابن عباس : أنها نزلت في علي