البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٨/٧٦ الصفحه ١٧١ : (٩)؟! قالوا : بُعثنا على شهادة : أن لا
إله إلاّ الله ، وعلى الإقرار (١٠)
بنبوّتك ، وعلى (١١)
الولاية لعليّ بن
الصفحه ١ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ١٧ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ٨٣ :
والأظهر عندي هو كونها تأليف الشيخ مفلح
بن الحسين ( الحسن ) بن راشد ( رشيد ) بن صلاح البحراني ، وقد
الصفحه ٢ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ١٨ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٥٣ : المحمود بن داود
الكتابي ) أو ( الذمّي ) تعمية (٢) وتقية عن أهل الجور وحكام زمانه (٣) .. ـ ولنا عودة عليه
الصفحه ١٣٥ :
والسنّة على ظاهره (١) من غير تأويل ، ومذهبهم في العقل والسمع
والنبوّات والإمامة مذهب الأشاعرة
الصفحه ١٧٢ :
وهذا إقرار من علماء السنة أن الأنبياء
بعثوا على الإقرار بنبوّة محمّد وولاية عليّ صلوات الله عليهما
الصفحه ١٩٤ : من ذلك شيئا كثيرا ؛ حتى أن هشام بن محمد بن (٣) السائب الكلبي (٤) ـ من أعيان علماء السنّة ـ صنّف كتابا
الصفحه ٦ : ابوه ـ اي دخل على اهله ـ توقع ابوه ذلك ، فاصبح ابنه سليما.
فاتاه ابوه فقال : يا بني هل عملت البارحة
الصفحه ٢٢ : ابوه ـ اي دخل على اهله ـ توقع ابوه ذلك ، فاصبح ابنه سليما.
فاتاه ابوه فقال : يا بني هل عملت البارحة
الصفحه ١٦١ : الأخبار (٨) الدالة على ان شيعة عليّ هم الفرقة
الناجية : ما رواه صاحب المصابيح ، محيي السنّة الحسين بن
الصفحه ٢٠٣ : : عبيد الله
بن زياد ، فإن أباه زياد (٨)
بن سميّة ، كانت أمه سميّة (٩)
مشهورة بالزنا ، وولد على فراش أبي
الصفحه ٢٠٤ :
إسمه : الدّعيّ ، فكانت
عائشة تسميّه : زياد بن أبيه ، أو ابن أمه (١)
، لأنه ليس له أب معروف