البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٠٨/٧٦ الصفحه ٨٣ : المذاهب في اُصول العقائد ، وتبع ذلك تعارض
اجتهاداتهم في فروع المسائل ، فأراد أن يختار أحدها عن حجة وبيّنة
الصفحه ١٠٧ : (٢) لمن استطاع إليه سبيلا .. فعلمت أن
هلاكهم ليس بإنكار (٣)
شيء من ذلك ، ورأيت بينهم الإختلاف (٤)
ـ الذي
الصفحه ١٠٨ : المؤدي الى الحق (٧)
الصريح ، وذلك يقتضي عدم الإعتماد على دليل لم يوافق الخصم عليه ، لأن ما انفرد به
أحد
الصفحه ١١٠ : ء عليهمالسلام
من (٤) رد جواب
الخصام (٥)
..
ووجدت أخبارهم تتضمن تكذيب أئمتهم
وتفسيقهم ومع ذلك يعتقدون خلافتهم
الصفحه ١١٧ : (٤)
المهدي صلوات الله عليهم أجمعين (٥).
وبيان ذلك من طرق العقل : أنه لما أخبر
النبي
الصفحه ١٢٣ :
لبني مروان ، حتى (١) انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع
أكثر أهل الحل والعقد (٢)
على ذلك حتى جرى
الصفحه ١٢٥ : الخمسة فهو
إمام مفترض الطاعة ، وذلك هو النص الخفي عندهم ، ولم يشترطوا في الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٢٩ : أبي بكر وعمر
وعثمان على (٢)
علي عليهالسلام.
وأصل الإعتزال من (٣) واصل بن عطا ، ثم افترقوا بعد ذلك
الصفحه ١٣٧ : في الأحكام
الشرعية من عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الى عصر المنصور العباسي ، لا يختلفون في ذلك
الصفحه ١٤٦ : لولا تكرّره بعد ذلك.
(٨) لا توجد : والإستحسان
، في نسخة (ر).
(٩) في مطبوع الكتاب
ونسخة ( ألف
الصفحه ١٥٢ : ولا عالما (٥) .. الى غير ذلك من
الصفات ، والأشاعرة سمّوها : معاني (٦)
، والمعتزلة سمّوها : أحوالا
الصفحه ١٦٠ : ستفترق الى ثلاث وسبعين فرقة ـ بسبب (٨)
بقاء ذلك الرجل ـ أثنتان (٩)
وسبعون منها في النار .. فمن خالفه في
الصفحه ١٧٤ :
أفضل من علي عليهالسلام؟!! مع أنهم
لم يستطيعوا أن يرووا آية واحدة تدل على صدقه ولا على فضله ، وما ذلك
الصفحه ١٧٦ : في دعواها
مع اعترافهم (٦)
بأن الله قد أذهب عنها الرجس؟!! وذلك تكذيب لله (٧) تعالى بتزكيتهم بإذهاب
الصفحه ١٧٩ : [ عليهالسلام ]
وعلى عدم صلاحيّة
أصحابهم للإمامة
ولقد أوردوا (٢) من ذلك (٣) ؛ الجمّ الغفير الذي لايحصى