البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٣٤/٦١ الصفحه ٧٩ : من القسم الثالث ـ هو سفرنا الحاضر ؛ أعني كتاب « إلزام النواصب في
إمامة علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ : ـ ، منها : سنن أبي داود ٤/١٩٨ ، ١٩٩
، كتاب السنة ، حديث ٤٥٩٦ و ٤٥٩٧ باب شرح السنة ، سنن ابن ماجة ٢/١٣٢١
الصفحه ١٠٧ : ليس بعدها مصادقة ـ في الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فرقة تقول : هو علي بن أبي طالب
الصفحه ١٠٨ : الدّالة على خلافة
علي بن أبي طالب عليهالسلام
ولم يوافقهم عليه السنة (٩)
، ولا على ما أورده السنة مما يدل
الصفحه ١١٧ :
الجلّي من الله
ورسول الله (١)
، ومن الإمام المنصوص عليه ، وهو (٢)
: علي بن ابن أبي طالب
الصفحه ١٢١ :
وسلم (١) علي بن أبي طالب بالنص من الله ورسوله
، وهم (٢) الشيعة ، وفرقة
قليلة ـ وقد انقرضت ـ قالت
الصفحه ١٢٦ :
أبي حنيفة (١).
وبطلان مذهبهم معلوم (٢) ، لأنهم وافقوا الشيعة الإمايمة على
إمامة علي والحسن
الصفحه ١٣٨ : اختلاف (٩) هذه المذاهب وإحداثها ـ أعني
__________________
شبروان. سنن أبي
داود : ٤/١٤٠ حديث ٤٣٩٩
الصفحه ١٤٠ : (٩)
ـ ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما (١٠)
، وغير مذهب أبي حنيفة ..
ثم جاء بعدهما الشافعي محمّد بن إدريس (١١) فقرأ
الصفحه ١٤١ :
الحسن الشيباني صاحب
أبي حنيفة (١)
، فأحدث مذهبا غير مذهبهما ..
ثم جاء من بعده أحمد بن حنبل فقرأ
الصفحه ١٥٤ :
__________________
(١) وهم فرق من
الصفاتية ، وعددهم البعض من فرق المشبهة من فرق العامة من أصحاب أبي عبدالله محمد
بن كرام بن
الصفحه ١٥٨ : (٣) : « ثم يا عمر! فخذ سيفي هذا (٤) من يد أبي بكر وأدخل المسجد واضرب عنقه
» قال عمر : فأخذت السيف من يد أبي
الصفحه ١٦٠ :
خِزيٌ
) اي بالقتل ـ
( وَنُذِيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَرِيقَ
) (١) .. اي بقتاله عليّ بن أبي
الصفحه ١٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأشهد ان على بن أبي طالب عليهالسلام قاتلهم وإنا (٩) معه ، فأمر بذلك الرجل (١٠) ، فالتمس فأتي به
الصفحه ١٧٣ : وَالشُّهَدَاءُ ) (٩).
روى أحمد بن حنبل (١٠) بإسناده الى ابن عباس و (١١) ابن أبي ليلى قالا (١٢) : قال رسول