البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٠٨/٤٦ الصفحه ١٤٩ : بغيره
..!! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا (١).
وأعترض عليهم (٢) إمامهم فخر الدين الرازي (٣) : بأن
الصفحه ١٥٠ :
) (٨) (
.. فَطَوَّعَت
لَهُ نَفسُهُ قَتلَ اَخيهِ فَقَتَلَهُ
.. ) (٩) .. وغير ذلك من الآيات (١٠) الدالة على كونهم فاعلين
الصفحه ١٥١ :
كيف يعاقبهم على فعل
نفسه ..؟! تعالى الله من (١)
ذلك علوّا كبيرا.
ورأيت شهادة شيخهم فخر الدين
الصفحه ١٥٣ : المعتزلة (٣) ـ عن داوود الظاهري أنه قال : أعفوني
عن الفرج واللحية وأسالوني عما وراء ذلك (٤)!!
وقال بعضهم
الصفحه ١٥٦ : (٤) الفرقة (٥) الناجية من طريق النقل ـ الذي (٦) أورده علماء السنة في صحاحهم ـ : فمن (٧) ذلك (٨)
: ما رواه
الصفحه ١٥٩ : (٥) بها أنت وأصحابك (٦) » ، فأنزل الله في ذلك الرجل : ( ثاني عطفه
ليضلّ عن سبيل الله له في الدنيا خزيّ
الصفحه ١٦٦ :
، وذلك واضح (١).
* * *
__________________
ولاحظ : سلسلة
الأحاديث الصحيحة ١/٦٥١ حديث ٣٧٦ ، و ٢/٦٩٠
الصفحه ١٦٨ : على إمامة
عليّ [ عليهالسلام ] وفضله (٣)
ولنقتصرنّ (٤) من ذلك (٥) على اليسير دون الكثير
الصفحه ١٧٢ : ، ثم يجعلون
الولاية لغيره (١)
فقد خالفوا الله في ذلك ورسوله (٢)
وخالفوا جميع الأنبياء (٣).
الخامس
الصفحه ١٧٥ : (٧).
ويؤكّد ذلك آية التطهير ؛ وهي قوله
تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهَ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ
أَهلَ
الصفحه ١٩١ : (٥)
تأويل ـ بكفر من ناصب (٦)
عليا الخلافة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
وأن فاعل ذلك يكون (٧)
قد
الصفحه ١٩٣ :
شيءٌ (١) أعظم من ذلك يستدل به أحد (٢) على بطلان خلافتهم وإثبات خلافة عليّ
وأولاده عليهمالسلام
الصفحه ١٩٤ : من ذلك شيئا كثيرا ؛ حتى أن هشام بن محمد بن (٣) السائب الكلبي (٤) ـ من أعيان علماء السنّة ـ صنّف كتابا
الصفحه ٢٠٨ :
ففعلت خديجة ذلك.
فبلغ (١) أباه الخبر أنه أسلم (٢) مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بمكة
الصفحه ٢٣٢ : على أحدهما ، فقالت له ذلك ، ثمّ دخل على الأخرى فقالت له ذلك (٤) ، فقال : بل (٥) شربت عسلا عند زينب بنت