البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٨٥/٤٦ الصفحه ١٤٠ : (٩)
ـ ، فأحدث مذهبا غير مذهبهما (١٠)
، وغير مذهب أبي حنيفة ..
ثم جاء بعدهما الشافعي محمّد بن إدريس (١١) فقرأ
الصفحه ١٩٥ :
فصول (١)
في بعض ما ورد في
أنسابهم
الأوّل (٢)
:
في نسب أبي (٣) بكر بن أبي قحافة : أجمع أهل
الصفحه ٢١٦ :
فقال عبد الحميد
بن أبي الحديد المعتزلي أصولا والحنفي فروعا ـ من أعيان علماء السنة ، وله مصنّفات
الصفحه ١ : ما مضى (١).
بئس الضيف :
عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله عليهالسلام : ان عابدا كان في بني
الصفحه ١٧ : ما مضى (١).
بئس الضيف :
عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله عليهالسلام : ان عابدا كان في بني
الصفحه ١٠٩ :
واحدا تدل على خلافة أبي بكر وصاحبيه ، ولا وجدت خبرا واحدا يدل على الطعن على أحد
من الأئمة الإثني عشر بشي
الصفحه ٤٩ : من قيمته وينقص من شأنه ـ مع أنهم قالوا : اُنظر الى ما
قال لا من قال ـ ولذا تراهم يلتجئون الى مثل هذه
الصفحه ٧٨ : الفارسية.
وقد نسب تأليف هذه الرسالة الى جمع من
العلماء ، منهم : الشيخ إبراهيم بن ولي الله الأسترآبادي
الصفحه ٣٩ :
الإهداء
إلى التي حملتني لدنياي هذه كي أحظى
بنور آل محمد صلوات الله عليه وعليهم السلام وبحّبهم
الصفحه ٤٧ : .
* * *
والّذي نراه أنّ الأسباب والحوافز الّتي
دعت العلماء والكتّاب المعاصرين الى التستّر وراء أسماء مستعارة ، أو
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١٢٨ : عهد عمر بن عبدالعزيز ، وهو
ثاني من تكلم في القدر ، قيل : جيء به الى عمر بن عبد العزيز وأستتابه ، ثم
الصفحه ٢٠١ :
سفاحاً ، فاشتهر (١) ذلك في قريش وحملت ، فلما ظهر السّفاح (٢) هرب مسافر خوفا (٣) من أبيها عتبة
الصفحه ٢ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٥ : هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس