البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١١٨/٤٦ الصفحه ١٨٩ : ...
وانظر : فيض القدير
٤/٤٢١ ، سنن أبي داود ٢/٥٥٨ ، سنن ابن ماجة ١/٣٤٦ ، سنن البيهقي ٧/٣٠٧ ، و ١/٢٠١ ،
كنز
الصفحه ١٩٠ : في
كتاب المناقب ـ وهو من أعيان علماء (٦)
السنة ـ عن أبي ذر رحمهالله
، الذي رووا (٧)
عن رسول الله
الصفحه ٢٠١ :
سفاحاً ، فاشتهر (١) ذلك في قريش وحملت ، فلما ظهر السّفاح (٢) هرب مسافر خوفا (٣) من أبيها عتبة
الصفحه ٢٠٣ : : عبيد الله
بن زياد ، فإن أباه زياد (٨)
بن سميّة ، كانت أمه سميّة (٩)
مشهورة بالزنا ، وولد على فراش أبي
الصفحه ٢٠٤ :
إسمه : الدّعيّ ، فكانت
عائشة تسميّه : زياد بن أبيه ، أو ابن أمه (١)
، لأنه ليس له أب معروف
الصفحه ٢٠٦ : لها : كيف تركت أبا سفيان؟ فقالت
: يد عبيد الله طلقة ، ويد أبي سفيان نكدة
الصفحه ٢١٦ :
فقال عبد الحميد
بن أبي الحديد المعتزلي أصولا والحنفي فروعا ـ من أعيان علماء السنة ، وله مصنّفات
الصفحه ٢٢٠ : بن أبي طالب (٩) عليهالسلام.
__________________
(١) في نسخة ( ألف )
والطبعة الحجرية : والخضاب
الصفحه ٢٢٣ : ، مسند أبي يعلى ٦/٢٨٩
حديث ٨٥١ عن ابن عباس ، مجمع الزوائد للهيثمي ٦/١٨٠ ـ ١٨٢ ، عن أبي يعلى والطبراني
في
الصفحه ٢٢٦ :
يقول : إن عليا أمير المؤمنين (٨) عليهالسلام
لم يتأمّر عليه أسامة بن زيد (٩)
كما كان أميرا على أبي بكر
الصفحه ٢٣٥ : الأولياء : ٢/٤٩ ، شرح نهج البلاغة
لابن ابي الحديد : ١٤/٢٤ ، وفيه عن قيس قال : قالت عائشة : إدفنوني مع
الصفحه ٢٣٧ : .
* * *
__________________
(١) كتاب الإنصاف ، لعله
هو كتاب الإنصاف فيما بين العلماء من الإختلاف ، للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله
بن
الصفحه ٢٣٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعهد أبي بكر ، وأنّ عمر هو الذي حرّمها
روى الحميدي في الجمع بين
الصفحه ٢٣٩ : قال : كنا نتمتّع (١٢)
بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأيام أبي
الصفحه ١ : ما مضى (١).
بئس الضيف :
عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله عليهالسلام : ان عابدا كان في بني