البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٠٨/١٦ الصفحه ٢٢٤ :
المعنى : أنه خاطب أبا بكر وأمره
بالتنحّي عن العليا ، فإنها لا تصلح له ، وإنما تصلح لأمير المؤمنين
الصفحه ١٦١ : الأخبار (٨) الدالة على ان شيعة عليّ هم الفرقة
الناجية : ما رواه صاحب المصابيح ، محيي السنّة الحسين بن
الصفحه ٢٠٥ : معاوية له (٦) حين قال سعد لمعاوية : أنا أحق بذلك
الأمر منك ، فقال له (٧)
معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة
الصفحه ١٤٥ : (ر) : وأنهم.
(٢) في الطبعة
الحجرية ونسخة ( ألف ) : أمر .. بدلا من : لطف.
( ٣) في نسخة (ر) : لا
يعلمه
الصفحه ١٦٥ : (٢) : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي
فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من
الصفحه ٢٣٠ : بالخلافة من سائر الناس.
أنظروا الى شعر (٦) علامهم المعتزلي أصولا ، الحنفي فروعا
.. كيف (٧)
أمر أبا بكر
الصفحه ١٠٨ : المؤدي الى الحق (٧)
الصريح ، وذلك يقتضي عدم الإعتماد على دليل لم يوافق الخصم عليه ، لأن ما انفرد به
أحد
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١١٥ :
فقد اتّفق جماعة المسلمين على صدور هذا
الخبر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصادق الأمين ، فلا
الصفحه ١٢٣ :
لبني مروان ، حتى (١) انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع
أكثر أهل الحل والعقد (٢)
على ذلك حتى جرى
الصفحه ١٥٩ :
افترقت (١) على (٢) اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية
والباقون في النار ، وستفترق امتي على (٣)
ثلاث
الصفحه ١١٧ :
الجلّي من الله
ورسول الله (١)
، ومن الإمام المنصوص عليه ، وهو (٢)
: علي بن ابن أبي طالب
الصفحه ١٧١ : : سلهم يا محمّد! على ماذا بعثوا (٧)؟ فقال لهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : على ماذا (٨) بُعثتم
الصفحه ٩٠ : بنسخة (ن). ولم نحصل على
مصورتها.
الرابعة
: نسخة خطية جاءت ضمن مجموعة هي أولها ، ثم
قصيدة الوعيظي
الصفحه ١٤١ : على
الشافعي وأحدث مذهبا غير مذاهبهم (٢).
ثم استقرت مذاهب السنة في الفروع (٣) على المذاهب