البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٤٣/١٦ الصفحه ١٤٢ :
فصل (١)
في وصف مذاهب
الإسلام
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله (٣) الى الإسلام : إني لما
الصفحه ١٥٠ : الرجل الكتابي (٤) الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت
على هذه (٥)
المذاهب الاربعة (٦)
، ورأيت ما نسبوه
الصفحه ١٥٤ :
إليها .. تعالى الله عن الحاجة الى شيء (٤).
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله تعالى الى الإسلام
الصفحه ١٥٨ : بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا ، فقلت : لا
والله لا أقتله ، فقد استأذنه من هو خير منّي (٥)
، فرجعت
الصفحه ١٥٩ : (٥) بها أنت وأصحابك (٦) » ، فأنزل الله في ذلك الرجل : ( ثاني عطفه
ليضلّ عن سبيل الله له في الدنيا خزيّ
الصفحه ١٦٠ : ، ولم يمتثلا أمره
بقتل رجل ؛ ولو قتل لم يقع بين أمته اختلاف أبدا؟! ، وحكم عليه وآله السلام بأن
أمته
الصفحه ١٦١ : )
ـ وهو رجل من بني تميم (١٣)
ـ
__________________
(١) كذا في نسخة (
ألف ) ، وفي بقية النسخ : أمره
الصفحه ١٦٣ : لكانوا شرّ (٤) فرقة ، ولم يكونوا خير فرقة.
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله الى الإسلام : فقد
الصفحه ٢١٩ :
ومعنى البيت الثاني : أن هذه الرآية هذه
العزيزة قد شملها الذل لحمل (١)
هذين الرجلين (٢)
، فصار
الصفحه ٢٤١ : حين وفاته ، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام : لما وقفت
الصفحه ٢٤٤ : التختّم باليمين ، لكن لما اتّخذته الرافضة عادة عدلنا عنه (٧) وجعلنا التختم في اليسار (٨).
قال الرجل
الصفحه ٢٥٠ : (٢)
تركت بيت فاطمة لم أكشفه (٣).
.. وكل ذلك لما رأى مقعده من النار عند احتضاره (٤).
قال الرجل الكتابي
الصفحه ٦ : دفع الله عنك (٢).
مساعدة المسكين :
كان رجل من بني اسرائيل ولم يكن له ولد
، فولد له غلام ، وقيل
الصفحه ٧ : رجل ابيض الشعر
ينفض رأسه من التراب فزعا شاخصا بصره الى السماء ، فقال لهم : ما يوقفكم على قبري؟
فقالوا
الصفحه ٢٢ : دفع الله عنك (٢).
مساعدة المسكين :
كان رجل من بني اسرائيل ولم يكن له ولد
، فولد له غلام ، وقيل