البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٠٨/١٦ الصفحه ١٠٥ : ـ دين محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام ، فلمّا
صرت منهم وفيهم ، وصار لي ما لهم وعليّ ما عليهم ؛ جالست
الصفحه ١٦٢ : (٣)
أعدل ». فقال عمر : أتأذن (٤)
لي أن أضرب عنقه ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « دعه! فإن له أصحابا يحقر
الصفحه ١٨٦ : خراسان ، فحدّثته بها ، وكتبت عنه
وأنصرفت معه الى صنعاء ، فلما ودّعته قال لي : قد وجب عليّ حقّك ، فأنا
الصفحه ٢١١ : ما رمت لي سخطا (٥)
وقد(٦) كان (٧) في طي ّ(٨) أبي وأبو أبي(٩)
صـحيحين لم
الصفحه ٢٤٦ : موسى ، قال لي عبد الله بن عمر : هل تدري ما قال أبي لأبيك (٣)؟ قلت : لا ، قال : وإنّ (٤) أبي قال لأبيك
الصفحه ٢٤٨ : بعد كلامه (٣)
: .. تالله ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك .. والله لو أن لي ملأ (٤) الأرض ذهبا
الصفحه ٤٥ :
الخزّاز ..
أو بلد استوطنه ؛ كالكوفي ، والبغدادي ،
والمصري .. أو غير ذلك.
وقد حكي لنا عن
الصفحه ٤٩ : الطرق الملتوية ، وذلك لأهداف
تدعوهم الى ذلك.
وهذا ما حدث فعلا لجمع من الأعلام على
مرّ التأريخ والى
الصفحه ٢١٣ :
صلب (١) قريش ، وانما هم ملحقون بهم (٢) ، وتصديق ذلك جواب أمير المؤمنين عليهالسلام لمعاوية لما كتب
الصفحه ٢٤٧ :
وصمنا ، وعملنا خيرا
كثيرا ، وأسلم على يدنا (١)
خلق كثير ، وأنا أرجو ذلك (٢)
يردّ لنا كلّ عمل
الصفحه ١٨٧ : نساء العالمين ، وهمّ بإحراق بيتها ، ومنعها
إرثها من أبيها (٣)
حتى أدّى ذلك الى سبي بناتها وقتل أولادها
الصفحه ٢٠٥ : معاوية له (٦) حين قال سعد لمعاوية : أنا أحق بذلك
الأمر منك ، فقال له (٧)
معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة
الصفحه ٩ : الذي رضيت به لنفسك ، قال : فشق ذلك عليه واحزنه ، قال : فكرر الله
اليه الرسول فقال :
« سبحان الله
الصفحه ٢٥ : الذي رضيت به لنفسك ، قال : فشق ذلك عليه واحزنه ، قال : فكرر الله
اليه الرسول فقال :
« سبحان الله
الصفحه ١١٦ :
جعل الحق مع فرقة (١) واحدة من ثلاث وسبعين ، ولا يجوز
التقليد (٢)
لفرقة دون فرقة اُخرى ، لأن ذلك