البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١١٩/١٦ الصفحه ١٢٩ : أبي بكر وعمر
وعثمان على (٢)
علي عليهالسلام.
وأصل الإعتزال من (٣) واصل بن عطا ، ثم افترقوا بعد ذلك
الصفحه ١٥٥ : الفرقة الناجية.
وجميع فرق السنّة ـ وهم القائلون بتقديم
أبي بكر وصاحبيه ـ وهم (٣)
قريب ثلاثة وأربعين
الصفحه ١٥٦ : : ـ تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل
بن سليمان ، وتفسير وكيع بن جرّاح وتفسير
الصفحه ١٧٤ :
مؤمن آل فرعون الذي
قال : ( أَتَقتُلُونَ رَجُلاً أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
) (١) ، وعلي بن أبي طالب
الصفحه ٢٠٢ :
لخمس (١) نفر كلّ يدعي (٢) أنه ابنه ، وأنه (٣) ولد على فراش أبي سفيان لثلاث أشهر ، وان
أمه هند
الصفحه ٢١٢ : الزبير بأن أباه وأبا أبيه ليسا صحيحي النسب (١) ، وأنهما من القبط (٢) ، ولم يستطع (٣) ابن الزبير إنكار ذلك
الصفحه ٢٢٤ : علي بن أبي
طالب (١) عليهالسلام ، الذي تردّى بالعُلى وتأزّر بها .. بأصله
وفعله.
ثم قال
الصفحه ٢٤٠ : من أهل الشام ـ فقال : إن أباك قد (٦) نهى عنها؟! فقال ابن عمر : إن (٧) كان أبي نهى عنها و وضعها رسول
الصفحه ٢٤١ : حين وفاته ، وفي أيام أبي بكر (١).
قال الرجل الكتابي (٢) الذي هداه الله لدين (٣) الإسلام : لما وقفت
الصفحه ٢٤٧ : ذلك ، ولا توجد كلمة : أرجو ، في نسخة ( ألف ). وفي
البخاري : وأنا لنرجوا ذلك. فقال أبي : لكني أنا
الصفحه ٢٥٠ :
وروي عن أبي بكر أنه قال ـ عند احتضاره
ـ : ليت اُمي لم تلدني ، ليتني كنت تبنة (١)
في لبنة ؛ ليتني
الصفحه ٧٨ : (٢) ، الملقب بـ : كوكين.
ويحتمل كونها للشيخ أبي الفتوح الرازي ،
لأنها من مروياته ، كما يلوح من أوّل تلك
الصفحه ٧٩ : من القسم الثالث ـ هو سفرنا الحاضر ؛ أعني كتاب « إلزام النواصب في
إمامة علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ : ـ ، منها : سنن أبي داود ٤/١٩٨ ، ١٩٩
، كتاب السنة ، حديث ٤٥٩٦ و ٤٥٩٧ باب شرح السنة ، سنن ابن ماجة ٢/١٣٢١
الصفحه ١٠٧ : ليس بعدها مصادقة ـ في الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فرقة تقول : هو علي بن أبي طالب