البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٥/١٦ الصفحه ٧ : به :
« اللهم انت الهنا يا ربنا ، ليس لنا
اله غيرك ، والبديع الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت
الصفحه ١٨ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى
الصفحه ٢١ : هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس
الصفحه ٢٣ : به :
« اللهم انت الهنا يا ربنا ، ليس لنا
اله غيرك ، والبديع الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت
الصفحه ٧٤ : كل العالم عباد الله المحمود ، والنسبة الى داود إشارة الى داود بن
الحسن أخي الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٨١ : الى
السيد ابن طاووس .. وهو سهو ؛ لأن مؤلفه ينقل من كتب ابن أبي الحديد المعتزلي ـ
وهو وإن كان معاصرا له
الصفحه ٨٤ : .. كل ذلك بموضوعية وتجرد فكري من كلّ تعصب وتحيّز .. وهو
ـ بحق ـ وفّق الى حد ما الى ذلك.
وبعد أن بحث
الصفحه ١٠٦ : بغداد أيضا ١١/٢١٦ ، وفيه عن علي عليهالسلام
أنه قال : « مما عهد اليّ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
الصفحه ١٦٠ : طالب عليهالسلام يوم صفّين (٢).
فلينظر العاقل الى هذا الحديث المنقول
عن علماء السنة (٣)
من هذه
الصفحه ١٦١ : ، فهل يجوز لمثله أن يكون واسطة (٣)
بين الله تعالى (٤)
وخلقه ، ويتقرّبون (٥)
الى الله تعالى بولايته
الصفحه ٢٠٤ : (٦) العاقل الى أصول هؤلاء القوم الذين
كانوا (٧) يقدّمونهم
على آل محمد [ صلى الله عليه وآله وسلام ] الذين أذهب
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢٥٠ : (٥) الذي هداه الله الى الإسلام : والعجب
ما هو منهم (٦)
، لكن العجب ممّن (٧)
يروي عنهم (٨)
مثل هذه الأخبار
الصفحه ٨ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في
الصفحه ٢٤ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في