على أحد ، وحاشاه أن يغيب عنهم أو يحتاج الى دليل ، ولهذا قال الشاعر :
|
وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ |
|
تدلٌّ على أنّهُ واحِدُ (١) |
وقال عليهالسلام « سبحانك متى غبت حتّى تحتاج إلى دليلٍ » (٢) ، وقال الفلاسفة والعرفاء : « الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق » (٣) ، فهو ـ تعالى ـ أدلّ دليل على ذاته المقدّسة.
والحمد لله ربّ العالمين
__________________
(١) المجازات النبوية : ص ٢٢١ ، ديوان أبي العتاهية ص ٩٢.
(٢) بحار الأنوار ج ٦٤ / ١٤٢ ، وج ٩٥ / ٢٢٦.
(٣) بحار الأنوار ج ٦٤ / ١٣٧.
٥١
![كيف نفهم الرّسالة العمليّة [ ج ١ ] كيف نفهم الرّسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1100_kaif-nafham-alresalatalamalie%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
