قال : هم القصاص.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام (١).
أقول : ويلوح من سوق كلام الصدوق في كتاب عقايده المشار إليه أنه قد حمل الخبر الاخير على معنى يشمل حكاية حال القصاصين أيضا ولكن لا دلالة في هذا الخبر عليه ، فتأمل.
٢ ـ ذكر القصاصون وساق الحديث إلى قوله : قال : هم القصاص (٢).
٣ ـ كا : عن علي ، عن أبيه. عن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال : إن أميرالمؤمنين عليهالسلام رأى قاصا في المسجد فضربه [بالدرة] وطرده (٣).
التهذيب : باسناده عن علي بن إبراهيم مثله (٤).
١١٦
* ( باب الرياء ) *
الايات : البقرة : كالذي ينفق ماله رئاء الناس (٥).
النساء : والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس (٦).
وقال تعالى في وصف المنافقين : يراؤن الناس (٧).
وقال تعالى : ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط (٨)؟
الماعون : الذين هم يرائون ويمنعون الماعون (٩).
____________________
(١) العقائد : ١١٥ ، وترى الحديث الاخير في الفقيه ج ٣ ص ٣٧٥.
(٢). (٣) الكافي ج ٧ ص ٢٦٣.
(٤) التهذيب ج ٢ ص ٤٨٦. (٥) البقرة : ٢٦٤. (٦) النساء : ٣٨. (٧) النساء : ١٤٢.
(٨) الانفال : ٤٧. (٩) الماعون : ٦ ٧.
![بحار الأنوار [ ج ٧٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1086_behar-alanwar-72%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

