حكمة آل داود يا آبن آدم كيف تتكلم بالهدى وأنت لاتفيق عن الردى يا ابن آدم أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسيا فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا ، ولمن وعده راجيا ، ويحك كيف لاتذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك (١).
٣٤ ـ ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن عم أبيه الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهمالسلام قال : إن المؤمن لايصبح إلا خائفا وإن كان محسنا ، ولايمسي إلا خائفا وإن كان محسنا ، لانه بين أمرنين : بين وقت قد مضى لايدري ما الله صانع به ، وبين أجل قد اقترب لايدري ما يصيبه من الهلكات الخبر (٢).
٣٥ ـ ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى عن ابن محبوب ، عن الثمالي قال : كان علي بن الحسين عليهماالسلام يقول : ابن آدم! لاتزال بخير ماكان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا والحزن لك دثارا ، ابن آدم! إنك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله عزوجل ، ومسؤول فأعد جوابا (٣).
٣٦ ـ ما : بالاسناد إلى أبي قتادة ، عن صفوان قال : قال الصادق عليهالسلام للمعلى بن خنيس : يا معلى اعتز بالله يعززك الله ، قال : بماذا يا ابن رسول الله؟ قال : يا معلى خف الله يخف منك كل شي ء الخبر (٤).
٣٧ ـ ما : ابن بسران ، عن الحسن بن صفوان ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبي خيثمة ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن نافع أن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : بينما ثلاثة رهط يتماشون أخذهم المطر
____________________
(١) أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٠٦.
(٢) أمالي الطوسي ج ١ ص ٢١١.
(٣) أمالي الطوسي ج ١ ص ١١٤.
(٤) أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٠.
![بحار الأنوار [ ج ٧٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1082_behar-alanwar-70%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

