٣
(باب)
(طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس)
(وبعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم)
(في كتاب التوحيد والعدل)
١ ـ سن : عن محمد بن علي رفعه عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خلق الله تبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة لا يشذ منها شاذ ولا يدخل فيها داخل أبدا إلى يوم القيامة (١).
٢ ـ سن : عن أبيه عن فضالة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة (٢).
٣ ـ سن : عن أبي إسحاق الخفاف رفعه قال قال أبو عبد الله عليه السلام المؤمن آنس الإنس جيد الجنس من طينتنا أهل البيت (٣).
بيان : آنس على صيغة اسم الفاعل ويحتمل أفعل التفضيل ونسبته إلى الأنس على المجاز والمراد الأنس بأئمتهم عليهم السلام أو بعضهم ببعض (٤).
٤ ـ سن : عن علي بن حديد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله إذا أراد أن يخلق المؤمن من المؤمن والمؤمن من الكافر بعث ملكا فأخذ
__________________
(١) المحاسن : ١٣٤.
(٢) المصدر : ١٣٥ ،.
(٣) المصدر نفسه : ١٣٥.
(٤) أو هو الانس خلاف الجن والمعنى أن المؤمن آنس أفراد الانس.
![بحار الأنوار [ ج ٦٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1071_behar-alanwar.67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

