١٢٩ ـ وفي رواية أخرى قال : فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمي له الإقرار بالأئمة عليهالسلام واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام (١).
١٣٠ ـ ومنه : عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا عن علي بن محمد بن إسماعيل (٢) عن محمد بن مسلم عن أحمد بن زكريا عن محمد بن خالد بن ميمون عن عبد الله بن سنان عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا إلا حضر من الملائكة مثلهم فإن دعوا بخير أمنوا وإن استعاذوا من شر دعوا الله ليصرفه عنهم وإن سألوا حاجة تشفعوا إلى الله وسألوه قضاها وما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين فإن تكلموا تكلم الشياطين بنحو كلامهم وإذا ضحكوا ضحكوا معهم وإذا نالوا من أولياء الله نالوا معهم فمن ابتلي من المؤمنين بهم فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه فإن غضب الله عز وجل لا يقوم له شيء ولعنته لا يردها شيء ثم قال عليهالسلام فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ولو حلب شاة أو فواق ناقة (٣).
بيان : الفواق كغراب بين الحلبتين من الوقت ويفتح أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع.
١٣١ ـ الكافي : بالإسناد المتقدم عن محمد بن سليمان عن محمد بن محفوظ عن أبي المغراء قال سمعت أبا الحسن عليهالسلام يقول ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض وقال وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران الله ثم يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة إلا تخدد حتى إن روحه لتستغيث (٤) من شدة ما تجد من الألم فتحس ملائكة السماء وخزان الجنان فيلعنونه حتى لا يبقى ملك مقرّب
__________________
(١) الكافي ٣ : ١٢٤.
(٢) في المصدر : [ على بن محمد بن سعد ] وفي هامشه : فى بعض النسخ : [ محمد بن إسماعيل ] وفي بعضها : محمد بن سعيد.
(٣) أصول الكافي ٢ : ١٨٧ و ١٨٨.
(٤) في المصدر : تستغيث من شدة ما يجد.
![بحار الأنوار [ ج ٦٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1062_behar-alanwar-63%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

