٦ ـ ومنه ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل عليهالسلام نزل على النبي صلىاللهعليهوآله فرآه مغتما فسأله عن غمه فقال له إن الحسنين عليهالسلام أصابتهما عين فقال له يا محمد العين حق فعوذهما بهذه العوذة وذكرها.
٧ ـ الدعائم عن جعفر بن محمد عليهالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يجلس الحسن على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى ثم يقول أعيذكما بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة ومن شر كل عين لامة ثم يقول هكذا كان إبراهيم أبي عليهالسلام يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهالسلام
٨ ـ وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه نهى عن الرقى بغير كتاب الله عز وجل وما يعرف من ذكره وقال إن هذه الرقى مما أخذه سليمان بن داود عليهالسلام على الجن والهوام.
٩ ـ وعنه عليهالسلام أنه قال : لا رقى إلا في ثلاث في حمة أو عين أو دم لا يرقأ (١).
والحمة السم.
١٠ ـ وعنه عليهالسلام أنه قال : لا عدوى ولا طيرة ولا هام والعين حق والفأل حق فإذا نظر أحدكم إلى إنسان أو دابة أو إلى شيء حسن فأعجبه فليقل آمنت بالله وصلى الله على محمد وآله فإنه لا يضره عينه.
١١ـ وعنه صلىاللهعليهوآله نهى عن التمائم والتول فالتمائم ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك والتول ما تتحبب به النساء إلى أزواجهن كالكهانة وأشباهها ونهى عن السحر.
توضيح في النهاية فيه أنه كان يتفأل ولا يتطير الفأل مهموز فيما يسر ويسوء والطيرة لا يكون إلا فيما يسوء وربما استعملت فيما يسر وقد أولع الناس بترك الهمزة تخفيفا وإنما أحب الفأل لأن الناس إذا أملوا فائدة الله ورجوا عائدته عند كل سبب ضعيف أو قوي فهم على خير ولو غلطوا في جهة الرجاء فإن الرجاء
__________________
(١) أي لا ينقطع.
![بحار الأنوار [ ج ٦٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1062_behar-alanwar-63%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

