الصفحه ٣٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان يقال لها : اُمّ المساكين.
والعاشرة : ميمونة بنت الحارث ، من ولد
عبدالله بن هلال بن عامر
الصفحه ١٤ : .............................................. ١٤٧
الفصل الخامس : شؤون الأطعمة واللحوم
والأغذية والمعلبات في الدول الأجنبية. ١٤٩
١ - التذكية
الصفحه ٢٩ : .............................................. ١٤٧
الفصل الخامس : شؤون الأطعمة واللحوم
والأغذية والمعلبات في الدول الأجنبية. ١٤٩
١ - التذكية
الصفحه ٢٩٧ :
بيتي ، واستوصوا
بأهل الذمة خيراً ، وأطعموا المساكين (الصلاة)(١)
وما ملكت أيمانكم ».
فلم يزل
الصفحه ٤٦٣ : الحسن
والحسين شنفا (٣)
العرش ، وأنّ الجنّة قالت : يا ربّ اسكنتني الضعفاء والمساكين ، فقال لها الله
تعالى
الصفحه ٨٤ : الصحيح(١).
وتزوّج بخديجة بنت خوليد وهو ابن خمس
وعشرين سنة. وتوفّي عمّه أبو طالب وله ستّ وأربعون سنة
الصفحه ٥٤٥ : عليهالسلام
بالمدينة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة (١).
ومضى في النصف من
الصفحه ١٩٢ :
فزوّجه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على اثنتي عشرة أوقيّة ونشّ (١) ودفع إليه درعه ، فقال له
الصفحه ٣٤٠ : خرج لصلاة الفجر ليلة تسعة عشر من شهر رمضان وهو ينادي «الصلاة الصلاة»
- في المسجد الأعظم بالكوفة
الصفحه ١٢٩ :
يكلّمه في حاجته
فقال : اقض حاجتي فوالله إنّ مؤونتي لعظيمة وإنّي أبو عشرة وعمّ عشرة وأخو عشرة
الصفحه ١٨٤ :
الله خمسة عشر يوماً ، فجاءه أبو بكر فقال : يا رسول الله تدخل المدينة؟ فإنّ
القوم متشوّقون إلى نزولك
الصفحه ٢٣٢ : (٤) (٥).
وفيها
: سريّة بن حارثة إلى الطرف إلى بني ثعلبة في
خمسة عشر رجلاً ، فهربوا وأصاب منهم عشرين بعيراً
الصفحه ٣٢١ :
سنة خمس من المبعث بمكّة في العشرين من جمادى الأخرة ، وأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قبض ولها
الصفحه ٣٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة حيث جمع الصحابة ـ وكانوا مائة وعشرين
ألفاً ـ وقال : «من
الصفحه ٤٢٦ :
(الباب الخامس)
في ذكر أولاد أمير المؤمنين
عليه السلام وعددهم وأسمائهم
وهم سبعة وعشرون ولداً
وهو أخو رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ووزيره ، ووصيّه ، وخليفته في اُمّته
، وصهره على ابنته الزهراء البتول فاطمة سيّدة نساء العالمين ، وهو المرتضى ، ويعسوب
المؤمنين.