البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٠٧/١٢١ الصفحه ١١٩ : من بني مخزوم ، فبينا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قائم يصلّي إذ أرسلوا إليه الوليد
ليقتله ، فانطلق
الصفحه ١٦٤ :
(الفصل السابع)
في ذكر عرض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
نفسه على قبائل العرب ، وما جاء من
الصفحه ١٦٨ : بيننا وبين قومنا حربٌ وقد جئناك نطلب الحلف عليهم.
فقال له عتبة : بعدت دارنا من داركم
ولنا شغل لا
الصفحه ١٧٠ : أولادهما ولم يخرج من مكّة ، فلمّا أسلم جفاه
أبواه ، وكان مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الشعب حتّى
الصفحه ١٧٢ : ، فالحمد لله
الذي أكرمنا بذلك وهو الذي كانت اليهود تخبرنا به.
فما بقي دارٌ من دور بني عمرو بن عوف في
ذلك
الصفحه ١٧٤ : أخذ موسى من بني إسرائيل اثني عشر نقيباً».
فقالوا : اختر من شئت. فأشار جبرئيل عليهالسلام إليهم
الصفحه ١٨٨ :
فقال : «دعوا الناقة فإنّها مأمورة».
فبركت على باب أبي أيّوب ، فخرجت جوار
من بني النجّار يضربن
الصفحه ٢٠٩ :
إنّ هذه لهي المواساة يا محمّد. قال : إنّه
منّي وأنا منه. قال : جبرئيل وأنا منكما» (١).
وثاب إلى
الصفحه ٢١٤ :
مشقصاً (١) فقتل به نفسه» (٢).
قال : وكانت امرأة من بني النجّار قتل
أبوها وزوجها وأخوها مع رسول
الصفحه ٢٢٠ : البخاري : إنّها كانت بعد خيبر ، لقي بها جمعاً من غطفان ،
ولم يكن بينهما حرب ، وقد خاف الناس بعضهم بعضاً
الصفحه ٢٢٥ :
واستجاب دعوتك وكفاك
هول من تحزّب عليك وناواك ، فجثا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ركبتيه
الصفحه ٢٣٧ : (١)
الثقفي من المشركين ، وبعث الأخنس بن شريق في أثره رجلين فقتل أحدهما وأتى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٤٣ : فأقام
بها حتّى دخلت سنة ثمان(١).
وكانت غزوة مؤتة(٢)في
جمادى من سنة ثمان ، بعث جيشاً عظمياً وأمّر
الصفحه ٢٥٤ :
فلمّا سمعها من سعد خلّى العباس وسعى
إلى رسول الله وزاحم حتّى مرّ تحت الرماح فأخذ غرزه (١) فقبّلها
الصفحه ٢٦٧ : الجعرانة بمن معه من الناس ، وقسّم
بها ما أصاب من الغنائم يوم حنين في المؤلّفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب