البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٠٧/٦١ الصفحه ١٢٧ :
بعد أصحابي» (١).
قال أنس بن مالك : قتل يوم الحرّة
سبعمائة رجل من حملة القرآن فيهم ثلاثة من أصحاب
الصفحه ١٤١ :
(الفصل الثاني)
في ذكر اعتراف مشركي قريش
بما في القرآن من الإعجاز
وأنّه لا يشبه شيئاً من
الصفحه ١٧٦ : الندوة لذلك ، وذكر هجرته
صلى الله عليه وآله وسلّم إلى المدينة وما كان
من استقبال
الانصار إيّاه
الصفحه ١٩٦ :
جمادى الآخرة ، ووادع
فيها بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة (١).
فروي عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا
الصفحه ١٩٩ :
سفيان بن حرب في أربعين راكباً من قريش تجّاراً قافلين من الشام ، فخرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢٤ : العرقة بسهم فأصاب أكحل سعد بن
معاذ وقال : خذها مني وأنا ابن العرقة ، قال : عرّق الله وجهك في النار ، وقال
الصفحه ٣٠٩ :
الحبشة رأتهم يصنعون ذلك(١).
والتاسعة : زينب بنت خزيمة الهلاليّة ، من
ولد عبد مناف بن هلال بن عامر بن
الصفحه ٣٥٧ : غيره ، أن الإمامة إذا بطل ثبوتها لأكثر من واحد في الزمان ، واقتضت
اللفظة الإمامة ، وتوجّهت إليه
الصفحه ٣٦٧ :
وهذا الباب يشتمل على فنّين من الايات
الدلالات ، أحدهما ما يختصرّ بالإِخبار عن الغائبات ، والفنّ
الصفحه ٤١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم به ما كاد يفوت من صواب التدبير بإقدام
سعد على أهل مكّة
، وعلم أنّ الأنصار لا ترضى أن يأخذ أحد من
الصفحه ٤٢٠ :
(الفصل الثالث )
في ذكر سبب قتل أمير المؤمنين عليه السلام
روى جماعة [من] أهل السير : أن نفراً
الصفحه ٤٣٤ :
عند دنوّهم من عسكره
، ولم يكن منهم من يأمن غائلته إلاّ خاصّة من شيعته لا يقومون لأجناد الشام
الصفحه ٤٣٥ :
(الفصل الثاني )
في ذكر الدلالة على إمامته
وأنه المنصوص عليه بالإمامة من جهة أبيه عليه السلام
الصفحه ٤٨٩ :
البيوت في ظهورهم ، وأمر
بحطب وقصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق كان هناك قد حفر وأن يحرق
الصفحه ٤٩٧ : ، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين
والقتلى من أهل بيته ، فسألت عنه فقيل : هو القّاسم بن الحسن