البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٠٧/٤٦ الصفحه ٣٩٣ :
ففيه الذي فيهم من الخير كلّه
وما فيه مثل الذي فيهم من حسن
وصيّ
الصفحه ٣٧ :
نعم ، فاذا أعتبرنا بان كتابه التأريخ
واحدة من أجلّ العلوم والمعارف الانسانية التي تعمل على مد
الصفحه ٥٥ :
الكبير في كيفية
التعامل معهما ، فاُخذ من الاول ـ أي الاعلام ـ واعتمد عليه دون الثاني ، للقطع
الصفحه ١١٧ :
قال : هو لك.
قال : «بل بعنيه» فاشتراه منه رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمّ ضرب على
صفحته
الصفحه ١٦٥ : رجليه ، فخلص منهم
ورجلاه تسيلان الدماء ، فعمد إلى حائط من حوائطهم واستظلّ في ظلّ حَبَلة (١) منه وهو
الصفحه ٣٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
المبينة لأمير المؤمنين عليهالسلام
من جميع الاُمة ، الدالةعلى استحقاقه التعظيم والإجلال والتقديم
الصفحه ٣٥٩ :
والاه ، وعاد من
عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » (١).
فأتى عليه الصلاة والسلام بجملة
الصفحه ٣٦٣ : الوفاة لو بقي إليها ، لأنخروجها عنه في حال من الأحوال مع
بقائه حطّ له عن مرتبة سنية كانت له ، وصرف عن
الصفحه ٣٨٤ : عليهالسلام يخبره عن طائفة من كفّار الجنّ قد
استبطنوا الوادي يريدون كيده وإيقاع الشرّ باصحابه ، فدعا أمير
الصفحه ٤١٩ :
فغضب رسول اللهّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : «ويلك إذا لم يكن العدل عندي
فعند من يكون؟»
فقال
الصفحه ٤٧٦ :
ى هانئ في السوقِ وابنِ عقيل
إِلى بطلٍ قـد هــشّم السيفُ وجههُ
خر يهوي من طمار
الصفحه ٣٩ : مخالفته لاخيه واتهامه بالاحداث ، مع
ما يُعرف عن عبدالملك من فساد وانحراف وحدة طبع وميل إلى الدماء ، كيف
الصفحه ٦٥ :
بإنجازهم ، ولا
يُجاز الصراط إلاّ بجوازهم ، فهم النمرقة (١)
الوسطى ، من تقدّمهم مرق ، ومن تأخّر
الصفحه ١١٢ :
ومنها
: أنّه اجتمع إليه فقراء قومه وأصحابه في غزوة تبوك وشكوا الجوع ، فدعا بفضلة زاد
لهم ، فلم
الصفحه ١٢٦ : تشتتنا وتبعّد
قبورنا؟
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم طائفة من اُمّتي يريدون به برّي وصلتي
، إذا