البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٦٨/٣١ الصفحه ١٩١ : : «بلى يا رسول الله».
فقال : «لعلّك جئت (خاطباً)؟ (٢) ».
قال : «نعم يا رسول الله».
قال له رسول الله
الصفحه ١٩٦ : التراب.
فقال : «ألا اُخبركم بأشقى الناس؟».
قلنا : بلى يا رسول الله.
قال : «اُحيمر ثمود الذي عقر
الصفحه ٢١٣ : ما عُوقِبتُم بِهِ)(١) الآية ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «بل أصبر».
وقال
الصفحه ٢٣١ : منهم
يمتلك أي قدر من الاعتبار ، بل على العكس من ذلك فلم ينلهم من الله تعالى ورسوله
الا التوهين
الصفحه ٢٤٤ :
وفي كتاب أبان بن عثمان : بلغهم كثرة
عدد الكفّار من العرب والعجم من لخم وجذام وبلّي وقضاعة ، وانحاز
الصفحه ٢٤٥ : قال : «يا أسماء ألا اُبشّرك؟».
قالت : بلى بأبي أنت واُمّي يا رسول
الله.
قال : «إنّ الله جعل لجعفر
الصفحه ٢٥٤ : وفتيان حمير يسلمن آخر النهار ، ويلك اسكتي
فقد والله جاء الحقّ ودنت البليّة»(٢)
فصل :
وكان قد عهد
الصفحه ٢٦٦ : الخطّاب فقال : أتناجيه دوننا وتخلو به دوننا؟ فقال : «يا عمر ، ما
أنا انتجيته بل الله انتجاه» قال : فأعرض
الصفحه ٢٧٥ : إلى
ناس من بني سليم وجموع من بليّ ، فلمّا قارب القوم هربوا.
وبعث خالداً إلى الاُكيدر صاحب دومة
الصفحه ٢٨٥ :
ـ.
فقال له أبو حارثة : بل أنت تعست.
قال له ولم يا أخ؟
فقال : والله إنّه للنبيّ الذي كنّا
نتظر.
فقال
الصفحه ٢٩٢ : أم للأبد؟
قال : «لا ، بل لأبد الأبد».
فأحلّ الناس أجمعون ، إلاّ من كان معه
هدي.
وخطب رسول الله
الصفحه ٢٩٣ :
بأنفسكم؟».
فقالوا : اللهمّ بلى.
فقال لهم على النسق وقد أخذ بضبعي(١) عليّ فرفعهما حتى رُئي بياض إبطيهما
الصفحه ٣٠٦ : الرأي
بمستحدث ، بل ان له جذوره القديمة والتي يعود بعضها إلى زمن الشيخ المفيد رحمهالله تعالى ، والتي
الصفحه ٣٢٤ : الفعل عندها ، والأوّل باطلٌ ، لأنّ
ذلك لا تخصيص فيه لأهل البيت ، بل هو عام في جميع المكلّفين ، ولا مدح
الصفحه ٣٢٥ : ممّن يقارف الذنوب لم يكن من
يؤذيها مؤذياً له على كلّ حال ، بل يكون متى فعل المستحق من ذمّها ، أو إقامة