البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٠٧/١٦ الصفحه ٢٩١ : من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي».
ثمّ أمر مناديه فنادى : من لم يسق منكم
هدياً فليحلّ وليجعلها عمرة
الصفحه ٣٤٥ : العبّاسيّة : الإمام بعده العبّاس
، بالنصّ أو الميراث.
وقال الباقون من الاُمّة : الإمام بعده
أبو بكر.
وكلّ
الصفحه ٨١ : )(٢)(السّابقونَ
السّابِقُون )
(٣) فأنا من
السابقين وأنا خير السابقين ، ثمّ جعل الاَثلاث قبائل فجعلني في خيرها
الصفحه ٣٨٧ :
الكتاب ، وفيما
أثبتناه من ذلك غنى عمّا سواه ، وبالله نستعين ، وإيّاه نستهدي إلى الهدى والحقّ
الصفحه ٢٢٩ :
.......................................
__________________
=
وتطويع الكثير من
الحقائق
الصفحه ٣٦٢ :
فصل :
وأمّا الاستدلال بالخبر الآخر وهو قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أنت منّي بمنزلة هارون من
الصفحه ٤٧٢ :
وصدّق مقالتي ، والله
ما دعوته إلى منزلي ولا علمت بشيء من أمره حتّى جاءني يسألني النزول فاستحيت من
الصفحه ٤٤ : عن ترجمة الدور المناط به ، والمتوقع منه باعتماد
__________________
(١) ان ما ذهب اليه
الطبري من
الصفحه ١٠٣ : ، والنزول عن
رئاستهم ، والبراءة من آبائهم وأسلافهم وأبنائهم ، ومجاهدة من خالف دينه وإن كان
من أنسابهم
الصفحه ٣٩٧ :
كادح بن جعفر البجلي
ـ وكان من الأبدال (١) ـ
عن ابن لهيعة ، عن عبدالرحمن بن زياد ، عن مسلم بن يسار
الصفحه ٥١٨ :
من هذه الأمة غيره ، وإن كان ليعمل عمل رجل كان وجهه بين الجنّة والنار يرجوا ثواب
هذه ويخاف عقاب هذه
الصفحه ٣٨ :
أمره ـ لا مناص من
الجزم به ، وقع به رواة وقنوات النقل بين حلقات الزمن الغابر من جهة ، وبين
الصفحات
الصفحه ٢٣٠ : ، والتي تبعد هذه النسبة المصطنعة إلى عائشة دون غيرها من حلائل رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولعل
الصفحه ٣٦٠ :
وأمره ونهيه ممّا
يجب نفوذه فيهم ، وفرض الطاعة والتحقق بالتدبير من هذا الوجه لا يكون الآ لنبي
الصفحه ٤١ : المتعلّقة به ، والمناطة بكتّابه.
ولا مناص من القول بان هذا المنهج ـ
القائل بأنّ استمرار الحكم