البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٨٦/٢٥٦ الصفحه ٤٣٤ : : ارشاد
المفيد ٢ : ١٥ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٤٢ ، مقاتل الطالبيين : ٧٣ ، شرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد
الصفحه ٤٣٥ :
(الفصل الثاني )
في ذكر الدلالة على إمامته
وأنه المنصوص عليه بالإمامة من جهة أبيه عليه السلام
الصفحه ٤٣٩ : بن
أحمد الدقّاق قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا عليّ بن محمد ، عن أبي
عليّ محمد بن إسماعيل
الصفحه ٤٤٣ : إبراهيم بن عليّ الرافعي عن أبيه ،
عن جدّته زينب بنت أبيرافع قالت : أتت فاطمة عليهاالسلام
بابنيها الحسن
الصفحه ٤٤٤ :
نزل عن راحلته فمشى
فما من خلق الله أحد إلاّ نزل ومشى ، حتّى رأيت سعد ابن أبي وقّاص قد نزل ومشى إلى
الصفحه ٤٤٧ : ذكراً واُنثى : زيد بن الحسن ، واُختاه
اُمّ الحسن ، واُمّ الحسين ، اُمّهم اُمّ بشير بنت أبي مسعود
الصفحه ٤٥٣ : .
وروى محمد بن يعقوب بإسناده ، عن
المفضّل بن عمر ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : «لمّا حضرت الحسن
الصفحه ٤٥٤ : الله في الكتاب وراثة
من النبيّ أضافها الله له في وراثة أبيه واُمّه ، علم الله أنّكم خيرة خلقه فاصطفى
الصفحه ٤٥٦ : ، ارشاد المفيد ٢ : ١٢٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة ١٢ : ١٠٢ | ١٢٢٤٤ ، سنن
ابن ماجة ١ : ٥١ ، الأدب المفرد
الصفحه ٤٥٨ : اليسرى ، ووضعه في حجره وبكى.
قالت أسماء : فداك أبي واُمّي ممّ بكاؤك؟
قال : من ابني هذا.
قلت : إنّه
الصفحه ٤٦٥ : ستّين ـ كتب يزيد بن معاوية إلى الوليد ابن عتبة بن أبي
سفيان والي المدينة أن يأخذ الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٦٨ :
المختار بن أبي عبيدة ، وأقبلت الشيعة تختلف إليه ، وبايعه الناس حتّى بايعه منهم
ثمانية عشر ألفاً ، فكتب
الصفحه ٤٧٥ :
يمسي حتّى يقتل ، وهو
يقول : إرجع فداك أبي وأمّي بأهل بيتك ولا يغرنّك أهل الكوفة ، فإنّهم أصحاب
الصفحه ٤٧٦ : قــتيل
- في أبيات (١)
-
وبعث ابن زياد لعنه الله برأسيهما إلى
يزيد بن معاوية لعنه الله.
وكان
الصفحه ٤٨٤ : فليقاتلهم ، فإن أبى أن يقاتلهم فانت أمير الجيش واضرب عنقه وأنفذ
إلي برأسه.
وكتب إلى عمر : إنّي لم أبعثك