في المغرب لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال سبحان الله سبحان الله العظيم الذي « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » قال فيجيبه الله تبارك وتعالى فيقول لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول (١).
٦٥ ـ الدر المنثور : للسيوطي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله إن أول من لبى الملائكة قال الله « إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ » قال فرادوه (٢) فأعرض عنهم فطافوا بالعرش ست سنين يقولون لبيك لبيك اعتذارا إليك لبيك (٣) نستغفرك ونتوب إليك (٤).
٦٦ ـ وعن ابن جبير أن عمر سأل النبي صلى الله عليه واله عن صلاة الملائكة فلم يرد عليه شيئا فأتاه جبرئيل فقال إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون سبحان ذي العزة والجبروت وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة يقولون سبحان الحي الذي لا يموت (٥).
٦٧ ـ وعن ابن عباس قال : لما تواقف الناس يوم بدر أغمي على رسول الله صلى الله عليه واله ساعة ثم كشف عنه فبشر الناس بجبرئيل في جند من الملائكة ميمنة الناس وميكائيل في جند آخر ميسرة الناس وإسرافيل في جند آخر وإبليس قد تصور في صورة سراقة بن مالك (٦) المدلجي يؤيد المشركين ويخبر أنه « لا غالِبَ لَكُمُ » (٧) « الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ » فلما أبصر عدو الله الملائكة « نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ
__________________
(١) الكافي : ج ٧ ، ص ٤٣٧.
(٢) في المصدر : فزادوه.
(٣) في المصدر : لبيك لبيك.
(٤) الدر المنثور : ج ١ ، ص ٤٦.
(٥) الدر المنثور : ج ١ ، ص ٤٦.
(٦) في المصدر : سراقة بن جعشم.
(٧) في المصدر : يؤيد المشركين ويخبرهم انه لا غالب لهم ...
![بحار الأنوار [ ج ٥٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1052_behar-alanwar-59%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

