فـي رثـاء الـزهـراء عليهاالسلام
للشيخ حبيب شعبان رحمهالله
|
سقاك الحيا الهطال يا معهد الالف |
|
ويا جنة الفردوس دانية القطف |
|
فكم مرّ لي عيش حلا فيك طعمه |
|
ليالي اصفى الود فيها لمن يصفي |
|
بسطنا احاديث الهوى وانطوت لنا |
|
قلوب على ما في المودة والعطف |
|
فشتتنا صرف الزمان وانه |
|
لمنتقد شمل الاحبة بالصرف |
|
كأن لم تدر ما بيننا اكؤس الهوى |
|
ونحن نشاوى لا نمل من الرشف |
|
ولم نقض ايام الصبا وبها الصبا |
|
تمر علينا وهي طيبة العرف |
|
ايا منزل الاحباب مالك موحشاً |
|
بزهرتك الارباح اودت بما تسفي |
|
فعفيت ياربع الاحبة بعدهم |
|
فذكرني قبر (البتولة) اذ عفي |
|
رمتها سهام الدهر فهي صوائب |
|
بشجو الى ان جرعت غصص الحتف |
|
شجاها فراق المصطفى واحتقارها |
|
لدى كل رجس من صحابته حلف |
|
لقد بالغوا في هضمها وتحالفوا |
|
عليها وخانوا الله في محكم الصحف |
|
فأبت وزند الغيظ يقدح في الحشا |
|
تعثر بالاذيال مثنية العطف |
٢٠٠
