البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٩٧/٤٦ الصفحه ٨٠ : حزنها عليه ، انها مازالت معصبة الرأس ، ناحلة الجسد ، مهيضة الركن ، باكية
العين ، محرقة القلب ، وانها لم
الصفحه ٨٤ : نبيك وعبدك ورسولك محمد صلى
الله عليه وسلم ، قال : فهل وثبت على احرامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٨٦ : محمداً قد مرض وقد بلغت به شدة المرض حداً آلمه ، ذلك ان الحمى زادت به حتى
لقد كانت عليه قطيفة ، فاذا وضع
الصفحه ٩٢ :
شخصية علي عليهالسلام
تنص الروايات التاريخية كلها على ان
الامام علياً ولد في الكعبة سنة ٣٠
الصفحه ٩٣ :
ولدها علي لمحمد ، كما هو شأن ابي طالب ، ورغم ان قريش كانوا يلاحقون محمداً
بالأذى ، ويتربصون به الفرصة
الصفحه ٩٥ :
وآله وسلم بين
صحابته رضي الله عنهم جاءه علي كرم الله وجهه وعيناه تدمعان فقال : يا رسول الله
آخيت
الصفحه ١٠١ : المؤمنين علي عليهالسلام يبكي تارة من قلة الزاد وتارة يبكي
لفقد الاحبة كما هو واضح من خطبته الشريفة. الى ان
الصفحه ١٠٧ :
قال الشاعر الشيخ
محمد علي كمونة :
فمن مبلغ عني الرسول وحيدرا
وفاطمة الزهرا
الصفحه ١١٢ :
الاستسلام لمشيئة منتظرة ، كأنها السعادة المرجوة على ارتقاب ، وارتبطت حياة فاطمة
بحياة علي بالرباط الذي يجب
الصفحه ١٢١ : وعليه حلة فاخرة ووفرة ظاهرة ومحاسن سافرة بنفحات طيبات عاطرة ووجهه يشرق
حسناً وشكله قد كمل صورة ، ومعنى
الصفحه ١٦١ :
اوصى له بجميع ما
ترك ، بعد العلم بان اباه مات ، وهذه الدار على غير ملكه ، لأنها في يد غيره ، واليد
الصفحه ١٧٢ : المقدور ، ابتعثه الله تعالى اتماماً لامره ، وعزيمة على
امضاء حكمه ، وانفاذاً لمقادير حتمه ، فرأى الامم
الصفحه ١٨٦ :
الزهراء سلام الله عليها حتفها ، بعد ان استودعت الحياة على تراث ضخم كان مثيراً
للجدل خلال اقل من ربع قرن
الصفحه ١٨٧ : فان اعجبك اصنعه لك ،
فدعت بسرير فأكبته لوجهه ثم دعت بجرائد فشدتها على قوائمه وجعلت عليه نعشاً ، ثم
الصفحه ١٨٩ : الخير التالي في هذا الشأن (١).
ويعلق جعفر الخياط فيقول : ونقول
تعليقاً على ما جاء في الامامة والسياسة