البحث في فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين
١٩٧/١٦ الصفحه ٩٣ :
ولدها علي لمحمد ، كما هو شأن ابي طالب ، ورغم ان قريش كانوا يلاحقون محمداً
بالأذى ، ويتربصون به الفرصة
الصفحه ١١٢ :
الاستسلام لمشيئة منتظرة ، كأنها السعادة المرجوة على ارتقاب ، وارتبطت حياة فاطمة
بحياة علي بالرباط الذي يجب
الصفحه ٩٤ : . كان يخوض
المعارك الدامية بنفسه بين يدي رسول الله محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
لايهاب الموت في سبيل
الصفحه ١٣٧ :
وفي يديه سطحية وركوة ومعه عكاز وهو شعث فسلم
على الجماعة بصوت يرفعه ثم قال : انا رسول فاطمة الزهرا
الصفحه ١٧٧ : تسوغتم ( فان تكفروا انتم
ومن في الارض جميعاً فان الله لغني حميد ). لا وقد قلت ما قلت على معرفة مني
الصفحه ٧ :
عليه من خصال ثلاث يحرمهنّ ، قيل : وما هنّ ؟
قال : المواساة في ذات يده ، والإنصاف
من نفسه ، وذكر الله
الصفحه ٢٧ :
عليه من خصال ثلاث يحرمهنّ ، قيل : وما هنّ ؟
قال : المواساة في ذات يده ، والإنصاف
من نفسه ، وذكر الله
الصفحه ١٠٩ :
السلام طلب يد ابنة
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فاطمة
فأجابه النبي على طلبه دون استثناء ، فقال
الصفحه ١٢٤ : على غلام اسود بين يديه رغيف يأكل منه
لقمة ، ويدفع لكلب كان عنده لقمة اخرى. فقال له الامام عليهالسلام
الصفحه ١٢٥ :
سبقتهم اثقالهم ، فانعطفوا على بيت قد ضرب اطنابه في وسط تلك البيداء القاحلة ، فلما
وصلوا الى البيت لم يروا
الصفحه ١٣٢ : ، ولم يزالوا يقتلوا من
اهل الحسين عليهالسلام واحداً بعد
واحد حتى اتوا على ما ينيف على خمسين منهم ، فعند
الصفحه ١٣٨ :
منهم رائحة المسك ، فقلت في نفسي يكون هذا عبيد الله بن زياد قد اقبل لطم جسد
الحسين فرأيتهم حتى نزلوا على
الصفحه ٢١٣ :
ومجرد سلبوا ثيابه
ضربوهم بمهندٍ
شحذ الألحا لهم ذبابه
ولقد يعز على
الصفحه ١٠ : وأحسن ، فإنّ الله مع
الّذين اتّقوا والذين هم محسنون ، فلم يقنع همام بذلك القول حتّى عزم عليه ، فقال
له
الصفحه ٣٠ : وأحسن ، فإنّ الله مع
الّذين اتّقوا والذين هم محسنون ، فلم يقنع همام بذلك القول حتّى عزم عليه ، فقال
له